دكار-حفل توزيع جوائز مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده في دورتها الثانية عن بعد

دكار-حفل توزيع جوائز مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده في دورتها الثانية عن بعد

داكار-حفل توزيع جوائز مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده في دورتها الثانية عن بعد
دكار-حفل توزيع جوائز مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده في دورتها الثانية عن بعد

أقامت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عصر يوم الأحد 16 ذو القعدة 1442 هـ الموافق لـ 27 يونيو 2021م بالعاصمة السنغالية دكار حفل توزيع جوائز مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في دورتها الثانية والتي نظمت عن بعد انطلاقا من فاس بالمملكة المغربية  أيام 18 و19 و20 و21 رمضان 1442 هـ الموافق لـ 01 و02 و03 و04 مايو 2021 م.

حضر الحفل الذي نظم في المسجد الكبير بدكار وفد من المؤسسة الأم ووفد من المجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية يضم الأمين العام للمؤسسة الأستاذ سيدي محمد رققي وخبراء وأساتذة، كما حضر الحفل رؤساء فروع المؤسسة الأربع والثلاثون وممثلون عن الطرق والعائلات الصوفية في السنغال وأعضاء الفرع من السنغال وأعضاء لجان التحكيم المشرفة على المسابقة بالإضافة إلى الفائزين الأوائل في المسابقة والمشرفون عليها في بلدان الفروع. كما عرف الحفل أيضا حضور شخصيات ديبلوماسية ودينية من المغرب والسنغال.

استهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور القارئ محمد مصطفى سي من السنغال، ثم بعدها تم عرض شريط وثائقي عن تأسيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة وأهدافها وأنشطتها.

بعد ذلك ألقى الأمين العام للمؤسسة الأستاذ سيدي محمد رفقي كلمة بهذه المناسبة أكد فيها على “أن العناية بالقرآن الكريم وكتاتيبه وبأهله هو من صميم اهتمامات مبدع ورئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله”. وحول مسابقة المؤسسة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده قال الأمين العام للمؤسسة “إنها تعبير رمزي قوي يذكر الأفارقة بالتمسك بكتاب الله وبخدمته، ومد جسور التواصل فيما بينهم”.

ومن جانبه هنأ الأستاذ محمد قريشي نياس النائب الأول لرئيس فرع المؤسسة بالسنغال في كلمة باسم الفرع الفائزين بالمسابقة القرآنية وأثنى على جهود المؤسسة في تنظيم هذا الحدث الكبير. ولم يفت الأستاذ قريشي التأكيد على “متانة العلاقات الأخوية والدينية والتاريخية بين المغرب والسنغال” مستشهدا بمعلمة المسجد الكبير بالعاصمة دكار والتي ساهم المغرب في تشييدها، منوها بدور أمير المؤمنين في نشر التعليم وتربية النشء وتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات معتبرا إياه “رمزا للإنسانية عامة وللمجتمعات الإسلامية خاصة”.

وقد عرف الحفل مجموعة من المداخلات العلمية القيمة أجمعت كلها على دور المؤسسة الريادي بقيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله النيرة في تعزيز التعاون بين علماء القارة وتقوية أواصر الأخوة بين شعوبها والاهتمام بالقرآن وأهله.

وقبل الشروع في تسليم الجوائز على الفائزين بالمسابقة قدم الأستاذ عبد اللطيف البكدوري الأشقري المشرف العام على المسابقة، وخبير مكلف بمهمة بمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تقريرا مقتضبا عن المسابقة والأجواء التي مرت فيها مثنيا على المستوى الجيد الذي أبان عليه المشاركات والمشاركين في المسابقة. كما قدم في نفس الإطار ورقة تعريفية حول تاريخ تشييد وبناء المسجد الكبير بدكار مدعما كلمته بمجموعة من الصور والوثائق.

وفي الفقرة الأخيرة من الحفل تم تسليم الجوائز للفائزين الأوائل، وهم:

  • القارئة خديجة يعقوب يونس من نيجيريا الفائزة بالمرتبة الأولى في فرع الحفظ الكامل برواية ورش.
  • والفائز في فرع الحفظ الكامل بالروايات الأخرى القارئ محمد الماحي توري من السنغال.
  • والقارئ قيس حسين موامتووا من تنزانيا الفائز بالمركز الأول في فرع حفظ خمسة أحزاب على الأقل مع الترتيل والتجويد.

تخلل الحفل قراءات قرآنية فردية بروايتي ورش وحقص قام بتلاوتها كل من القارئة هاجر بوساق من المغرب، والقارئة رقية توري من السنغال، والقارئ محمد عمر الجعادي من المغرب، بالإضافة إلى قراءات جماعية شارك فيها الحضور ومجموعة من القراء والقارئات. كما استمتع الحضور بأمداح دينية من أداء المجموعة الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية للسماع برئاسة سيدي معاذ القادري البودشيشي بالمملكة المغربية، ومجموعة أمداح من السنغال.

شهد الحفل حضورا إعلاميا متميزا من المغرب والسنغال قام بتغطية فعاليات الحفل الكبير الذي احتضنته العاصمة السنغالية دكار.

يذكر أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خصصت للفائزين الثلاثة الأوائل من كل فرع من فروع المسابقة القرآنية مكافآت رمزية تشجيعية على النحو التالي:

  • الفائز الأول من كل فرع مبلغ 6000 دولار.
  • الفائز الثاني من كل فرع مبلغ 5000 دولار.
  • الفائز الثالث من كل فرع مبلغ 4000 دولار.

أضيف للفائزين الثلاثة في فرع رواية ورش مبلغ تحفيزي قدره 1000 دولار لكل واحد منهم.

كما خصصت المؤسسة لأصغر المشاركات والمشاركين سنا مكافئة قدرها 4000 دولار لكل واحد منهما.

وخصصت كذلك لباقي المتنافسين الذين لم يحظوا بالرتب الثلاثة الأولى مبلغ 2000 دولار لكل واحد منهم تشجيعا وتنويها بمستوى مشاركاتهم.

 

كلمات مفتاحية :