بداية نشأة المذاهب الفقهية للدين الإسلامي مصدران أساسيان: هما القرآن الكريم والسنة التي هي أخبار سيرة رسول الله صلى الله
الثوابت الدينية
يدعو القرآن الكريم إلى تربية النفس على ذكر الله قصد استحضار دائم لوجوده وطلب محبته وتصريف هذا الحضور في العمل
التصوف السني العملي ثابت من الثوابت الدينية المغربية، فقد ظل التفقيه في الدين في المغرب ينطلق في أصوله من العقيدة
ساهمت خصائص المذهب المالكي الفذة في الاختيار المذهبي للمغاربة منذ وقت طويل، وعرف المغرب بوفائه لمذهب الإمام مالك رحمه الله
وحدة العقيدة في حياة الأمة من المعلوم المسلم به لدى الإنسان أن المرء لا يمكن أن يعيش بدون عقيدة يحملها
تقديم إن الحديث عن المذهب الأشعري ( العقيدة الأشعرية ) هو حديث عن مدرسة سنية أصيلة، أسهمت بحظ وافر في
إن الدارس لتاريخ أصول الفقه الإسلامي يلاحظ أن ثمة تجاوزا للمذهب المالكي، وإغفالا لإبداعات علمائه، واتهامهم بأنهم لم يبدعوا ولم
“شرع من قبلنا” هو تلك الأحكام الشرعية المقررة في شرائع الأنبياء والرسل السابقين على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،
تعريف الاستحسان لغة عد الشيء ذا حسن واعتقاده حسنا. وفي الاصطلاح: عرف الاستحسان بعدة تعريفات منها: أولا: الاستحسان هو العمل
تقديم الاستصحاب لغة هو المصاحبة أو استمرار الصحبة وجعل الشيء صاحبا ومصاحبا. وفي اصطلاح أهل الشرع يطلق على اعتبار الحكم