123 متسابقا ومتسابقة من 48 بلدا إفريقيا يتنافسون في نهائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف

123 متسابقا ومتسابقة من 48 بلدا إفريقيا يتنافسون في نهائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف
في إطار جهودها المتواصلة لخدمة السنة النبوية المطهرة ونشر علومها على الصعيد الإفريقي، تنظم مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أيام الجمعة والسبت والأحد 18 و19 و20 جمادى الأولى 1448 هجرية، الموافق لـ 30 و31 أكتوبر وفاتح نونبر 2026 للميلاد، نهائيات الدورة السنوية الثالثة من مسابقتها في الحديث النبوي الشريف، عن بعد، انطلاقا من مدينة الرباط، عاصمة المملكة المغربية.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة، لتزامنها مع تخليد ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول الأكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في سياق الدعوة الملكية السامية التي وجهها مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، للاحتفاء بهذه الذكرى العطرة، باعتبارها مناسبة لاستحضار السيرة النبوية الشريفة، والاقتداء بأخلاق الرسول الكريم وشمائله المحمدية، وترسيخ القيم النبيلة التي جاء بها في حياة المسلمين.
وتجرى منافسات هذه الدورة، وفق الدليل العلمي المعتمد من طرف المؤسسة، في ثلاثة أصناف تجمع بين الحفظ والفهم والإلمام بعلوم الحديث، وهي:
- الصنف الأول: استظهار أربعين حديثا في دلائل النبوة.
- الصنف الثاني: استظهار ثلاثين حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها.
- الصنف الثالث: استظهار ثلاثين حديثا في الخصائص النبوية مع التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث.
وكانت الأمانة العامة للمؤسسة قد أشرفت على تنظيم الإقصائيات المحلية على مستوى فروعها في ثمانية وأربعين بلدا إفريقيا، خلال شهري يونيو ويوليوز 2026، بمشاركة زهاء ألف متسابق ومتسابقة من طلبة العلم والمهتمين بالسنة النبوية الشريفة، وأسفرت عن تأهل 123 متسابقا ومتسابقة، من بينهم 30 متسابقة، لخوض النهائيات في دورتها السنوية الثالثة.
وستتولى تحكيم هذه الدورة لجنة علمية مركزية تضم علماء وخبراء متخصصين في علوم الحديث من سبعة بلدان إفريقية، هي: الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية السنغال، وجمهورية مالي، وجمهورية تشاد، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وجمهورية جنوب السودان، وجمهورية كوت ديفوار، إلى جانب نخبة من العلماء المغاربة المتخصصين في هذا المجال.
وعلى المستوى التقني، سيتولى فريق مركزي للمؤسسة من الرباط، بتنسيق مع الأطقم التقنية لفروع المؤسسة الثماني والأربعين بالبلدان الأعضاء المشاركة، تأمين التناظر المرئي بين المتسابقين ولجان التحكيم، باستخدام تجهيزات احترافية حديثة تتيح إجراء المنافسات في ظروف جد ملائمة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
وتندرج هذه المسابقة الحديثية الإفريقية الكبرى ضمن المبادرات العلمية التي تضطلع بها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، انطلاقا من توجيهات مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لتشجيع الناشئة الإفريقية على حفظ السنة النبوية الشريفة وفهم معانيها، وتعميق صلتها بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وشمائله وخصائصه، فضلا عن تعزيز التواصل والتبادل العلمي بين علماء القارة وطلبة العلم بها.