نيامي تحتضن إقصائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف على مستوى فرع النيجر

نيامي تحتضن إقصائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف على مستوى فرع النيجر

نيامي تحتضن إقصائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف على مستوى فرع النيجر
نيامي تحتضن إقصائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف على مستوى فرع النيجر

نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية النيجر، يوم الأحد 21 يونيو 2026، بالعاصمة نيامي، الإقصائيات المحلية المؤهلة للأطوار النهائية للدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، وذلك بمشاركة 15 متسابقا ومتسابقة، من بينهم 11 من الإناث، يمثلون عددا من المؤسسات التعليمية والدينية بالبلاد، تنافسوا في أصناف المسابقة الثلاثة التي خصصت هذه الدورة للسيرة النبوية الشريفة.

وشهد حفل افتتاح المسابقة حضور سعادة سفير صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لدى جمهورية النيجر السيد محمد إبو مراتن، إلى جانب عدد من الشخصيات العلمية والدينية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الدكتور أيوب غربا، المنسق العام للمسابقة، أهمية هذه التظاهرة العلمية في خدمة السنة النبوية الشريفة، مبرزا أهدافها التربوية والعلمية، ومشيدا بجهود مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في العناية بالحديث النبوي الشريف وتشجيع الناشئة على حفظه وفهمه.

كما أبرز الأستاذ الدكتور عبد المهيمن محمد الأمين، نائب رئيس فرع المؤسسة بالنيجر، أهمية هذه المسابقة التي تندرج في إطار الرؤية الملكية السامية الرامية إلى صون السنة النبوية الشريفة والمحافظة على مكانتها في نفوس الأجيال الصاعدة، معبرا عن شكره للسلطات النيجرية والمغربية على دعمها المتواصل لأنشطة الفرع.

ومن جانبه، نوه ممثل مفتي الجمهورية ورئيس الجمعية الإسلامية بجهود المؤسسة في خدمة الشأن الديني، معربا عن تقديره لسعادة السفير على اهتمامه الدائم بأنشطة الفرع ومشاركته في مختلف برامجه العلمية والثقافية.

كما أشاد سعادة السفير، في كلمته، بالرؤية الملكية السامية التي تجعل من العناية بالشباب وربطهم بالسنة النبوية الشريفة ركيزة أساسية في بناء الأجيال، مؤكدا أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تواصل تجسيد هذه الرؤية على أرض الواقع من خلال مختلف برامجها وأنشطتها العلمية.

وقد عرفت المسابقة مستوى متميزا من التنافس بين المشاركين، عكس مدى اهتمام الشباب النيجري بحفظ السنة النبوية الشريفة والإقبال على تعلم علوم الحديث النبوي الشريف.

وأسفرت نتائج الإقصائيات عن فوز:

  • فاطمة عبد المؤمن بلو في صنف استظهار أربعين حديثا في دلائل النبوة.
  • مريم مالك جوري في صنف استظهار ثلاثين حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها.
  • جميلة طلحة سعيد في صنف استظهار ثلاثين حديثا في الخصائص النبوية مع التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث.

وسيمثل الفائزون الثلاثة جمهورية النيجر في الأطوار النهائية للمسابقة التي ستحتضنها المملكة المغربية في وقت لاحق من هذه السنة.

وتندرج هذه المسابقة في إطار الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في خدمة السنة النبوية الشريفة، وتشجيع الشباب الإفريقي على حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهم مضامينها واستحضار هديها في واقعهم، بما يعزز مكانة الحديث النبوي باعتباره المصدر الثاني للتشريع الإسلامي.

كلمات مفتاحية : , ,