نامبولا تحتضن الإقصائيات الوطنية المؤهلة للأطوار النهائية لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف على مستوى فرع الموزمبيق

نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية موزمبيق بشراكة مع المجلس الإسلامي في موزمبيق، فرع بنامبولا، يوم الأحد 12 يوليوز 2026، بالمركز التربوي المحسن بحي موهالا إكسبانساو بمدينة نامبولا، الإقصائيات الوطنية المؤهلة للأطوار النهائية الدولية لمسابقة المؤسسة في الحديث النبوي الشريف، في أجواء إيمانية وعلمية تكللت بالنجاح.
وتأتي هذه المسابقة في سياق الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تنفيذا للتوجيهات السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى ترسيخ محبة النبي الكريم في النفوس، وتعزيز ارتباط الأجيال بسيرته العطرة وهديه القويم، واستلهام قيمه السامية في الوسطية والاعتدال والتسامح.
وتبارى المشاركون في صنفين من أصناف المسابقة، أبانوا خلالها عن مستوى جيد في حفظ الأحاديث النبوية الشريفة وضبط ألفاظها وفهم معانيها، تحت إشراف لجنة تحكيم متخصصة.
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز:
- مادو سيلستينو في صنف استظهار أربعين حديثا في دلائل النبوة.
- محمد سليمان صالحي في صنف استظهار ثلاثين حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها.
وسيمثل الفائزان جمهورية موزمبيق في الأطوار النهائية للمسابقة، المرتقب تنظيمها بالمملكة المغربية.
وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور محمد ياسين، رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في موزمبيق، أن الفرع دأب، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، على تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والدينية، في إطار جهوده الرامية إلى تشجيع المسلمين، ولا سيما الشباب، على الانفتاح على مختلف مجالات التحصيل العلمي والأكاديمي، وعدم الاقتصار على مسابقات حفظ القرآن الكريم.
وعبر الدكتور محمد ياسين عن بالغ شكره وامتنانه لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عنايته الموصولة بالشأن الديني في القارة الإفريقية، وما يوليه جلالته من دعم ورعاية لبرامج مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، الرامية إلى خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.
وتندرج هذه المسابقة ضمن البرامج العلمية والتربوية التي تنظمها المؤسسة بهدف تشجيع الشباب الإفريقي على حفظ الحديث النبوي الشريف وفهم مضامينه واستحضار هديه في واقعهم، بما يعزز قيم الوسطية والاعتدال والعيش المشترك داخل المجتمعات الإفريقية.