مانزيني : فرع المؤسسة بمملكة إسواتيني ينظم الإقصائيات المحلية لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف

نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بمملكة إسواتيني، يوم السبت 11 يوليوز 2026، بمدينة مانزيني، الإقصائيات المحلية المؤهلة إلى الأطوار النهائية للدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف.
وتأتي هذه المسابقة في سياق الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تنفيذا للتوجيهات السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى ترسيخ محبة النبي الكريم في النفوس، وتعزيز ارتباط الأجيال بسيرته العطرة وهديه القويم، واستلهام قيمه السامية في الوسطية والاعتدال والتسامح.
وشهدت الإقصائيات مشاركة سبعة متسابقين، من بينهم خمس فتيات، في صنف استظهار أربعين حديثا في دلائل النبوة، بحضور عدد من أعضاء الفرع والعلماء والشيوخ، إلى جانب ممثلين عن مختلف مناطق المملكة، في أجواء علمية وتربوية عكست عناية المشاركين بالسنة النبوية الشريفة وحرصهم على حفظ أحاديثها وفهم مضامينها.
وأشرفت على تقييم المتسابقين لجنة تحكيم علمية ضمت كلا من الشيخ يوسف مالازا، والسيدة فاطمة بيريغيزي، والشيخ إبراهيم ميلازي، حيث جرت أطوار المسابقة في جو من الجدية والتنافس الإيجابي.
وأسفرت نتائج الإقصائيات عن فوز:
- جميلة مولامبا بالمرتبة الأولى في صنف استظهار أربعين حديثا في دلائل النبوة، لتتأهل بذلك إلى الأطوار النهائية للمسابقة.
وفي كلمة بالمناسبة، عبر السيد سعيد سفيسو دلاميني، رئيس فرع المؤسسة بمملكة إسواتيني، عن شكره وتقديره لأعضاء لجنة التحكيم وأولياء أمور المشاركين، مشيدا بالجهود التي بذلها المتسابقون في حفظ الحديث النبوي الشريف والاستعداد لهذه المسابقة.
كما أعرب عن بالغ الشكر والامتنان لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عنايته الموصولة بالشأن الديني في القارة الإفريقية، وما يوليه جلالته من دعم ورعاية لبرامج مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بما يسهم في نشر المعرفة الإسلامية الصحيحة، وتعزيز قيم الإسلام السمحة، وإبراز الصورة المشرقة للمسلمين داخل المجتمع الإسواتيني.
وتندرج هذه المسابقة ضمن البرامج العلمية والتربوية التي تنظمها المؤسسة بهدف تشجيع الشباب الإفريقي على حفظ الحديث النبوي الشريف وفهم مضامينه واستحضار هديه في واقعهم، بما يعزز قيم الوسطية والاعتدال والعيش المشترك داخل المجتمعات الإفريقية.