مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة حريصة على المضي في تحقيق المقاصد والغايات التي رسم خطتها رئيسها الأعلى أمير المؤمنين

أكد الأستاذ سيدي محمد رفقي، الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، حرص المؤسسة على المضي في درب تحقيق المقاصد والغايات التي رسم خطتها الرئيس الأعلى للمؤسسة أمير المؤمنين، صاحب الجلالة، الملك محمد السادس نصره الله.
وأضاف السيد الأمين العام، في كلمة، الأحد 27 شتنبر 2026، بفاس في ختام الدورة السنوية السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، إن تنظيم هذه المسابقة القرآنية يأتي في إطار العناية التي يوليها أمير المؤمنين لخدمة القرآن الكريم وأهله، والحرص على ربط الناشئة والشباب الإفريقي المسلم بكتاب الله العزيز، وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده، بما يسهم في ترسيخ القيم القرآنية السمحة وتعزيز حضورها في نفوس الأجيال الصاعدة.
ونوه الأستاذ رفقي بالمستوى الرفيع لكل المشاركين في الحفظ والضبط لقواعد الترتيل والتجويد، وهو ما يعكس المجهودات الجبارة والعناية الهامة والاهتمام الرفيع للمشايخ الأفارقة بشبيبة الكتاتيب القرآنية ودور تحفيظ القرآن بالقارة خدمة لكتاب الله.
وقال إن نتائج هذه المسابقة القرآنية الإفريقية كانت طيبة ومرضية، أفرزت لنا نخبة من الحفاظ والحافظات لكتاب الله تعالى مع الضبط لمختلف الروايات المتواترة المعتمدة، وصلت إلى تسجيل مستوى عال ورفيع من القراء والحفاظ الأفارقة من الذكور والإناث بمختلف أعمارهم.