كوناكري: مسجد محمد السادس يحتضن نهائي المسابقة القرآنية لفرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بغينيا

نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية غينيا، يوم السبت 18 أبريل 2026، بمسجد محمد السادس بالعاصمة كوناكري، الإقصائيات الوطنية المؤهلة لنهائيات الدورة السابعة من مسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده. وذلك بحضور عدد من العلماء والشخصيات الدينية وممثلي الهيئات الإسلامية.
وشهدت هذه التظاهرة مشاركة سبعة متسابقين من بين 29 متسابقا شاركوا في الإقصائيات الأولبة، تنافسوا في الأصناف الثلاثة المعتمدة، في أجواء إيمانية متميزة عكست مدى ارتباط المشاركين بكتاب الله تعالى وحرصهم على إتقان تلاوته .
وقد أشرفت على تحكيم هذه المسابقة لجنة علمية متخصصة، عملت على تقييم أداء المشاركين وفق معايير دقيقة تراعي سلامة الحفظ وجودة الترتيل وإتقان أحكام التجويد .
وأسفرت نتائج المنافسات عن فوز:
- إسحاق محمد كمارا في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع؛
- محمد الامين جالو في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى؛
- موري علي كانه في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.
وشهدت هذه التظاهرة حضور رئيس فرع المؤسسة بجمهورية غينيا الشيخ عبد الكريم ديوباتي، إلى جانب وفد عن المؤسسة الأم بالمملكة المغربية ضم كلا من السيدة عائشة رباي، خبيرة بمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، والسيد محمد حمود، أستاذ بمعهد محمد السادس للقراءات القرآنية بالرباط، إضافة إلى شخصيات دينية وعلمية وممثلين عن الهيئات الإسلامية.
وقد نوه الحاضرون بمستوى التنظيم، وبالدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في خدمة القرآن الكريم وتعزيز القيم الدينية المشتركة بين بلدان القارة الإفريقية، مؤكدين أن هذه المسابقة تجسد العناية الموصولة التي يوليها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لكتاب الله تعالى.
واختتمت فعاليات هذا الحفل بتوزيع الجوائز على الفائزين، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم ونجاح هذه الدورة، ودعوة الفائزين إلى تمثيل فرع جمهورية غينيا أحسن تمثيل في المرحلة النهائية على المستوى القاري.
وتندرج هذه المسابقة ضمن البرامج العلمية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عبر فروعها الثمانية والأربعين، تحت العناية المولوية السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، بهدف تشجيع حفظة كتاب الله، وترسيخ القيم الدينية المشتركة، وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم في أوساط الشباب الإفريقي.