في إطار برامجها الرمضانية، مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ترسل بعثة دينية لإحياء ليالي رمضان في ثمانية بلدان إفريقية

في إطار برامجها الرمضانية، مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ترسل بعثة دينية لإحياء ليالي رمضان في ثمانية بلدان إفريقية

في إطار برامجها الرمضانية، مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ترسل بعثة دينية لإحياء ليالي رمضان في ثمانية بلدان إفريقية
في إطار برامجها الرمضانية، مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ترسل بعثة دينية لإحياء ليالي رمضان في ثمانية بلدان إفريقية

في إطار رسالتها الرامية إلى ترسيخ القيم الدينية السمحة، وتعزيز الروابط الروحية والدينية بين شعوب القارة الإفريقية، أطلقت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة مبادرة دينية متميزة تمثلت في إرسال بعثة من المشفعين والمقرئين المغاربة إلى ثمانية بلدان إفريقية، وذلك لإحياء ليالي شهر رمضان الفضيل.

وبهذه المناسبة، عُقِد اليوم (9 فبراير 2026) اجتماع توجيهي وتأطيري خصص لشرح أهداف المهمة والدور المنوط بالبعثة، وذلك بتأطير من السيد سيدي محمد رفقي الأمين العام للمؤسسة، وبحضور السيد عثمان صقلي حسيني المدير المالي للمؤسسة، إلى جانب أطر وخبراء المؤسسة، حيث تم التأكيد على أهمية الالتزام بالتوجيهات العامة للمؤسسة، واستحضار البعد الروحي والتربوي لهذه المبادرة، وحسن تمثيل المؤسسة ورسالتها في مختلف البلدان المستفيدة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن البرامج الرمضانية التي دأبت المؤسسة على تنظيمها سنويا، حرصا منها على إحياء ليالي الشهر المبارك بالقرآن الكريم، وبث أجواء الخشوع والسكينة، وتعزيز الارتباط بكتاب الله، وتقوية أواصر الأخوة الروحية بين المسلمين في مختلف ربوع القارة.

وتتكوّن هذه البعثة من نخبة من المشفعين والمقرئين، الذين سيتولون إمامة المصلين وإحياء صلوات التراويح والقيام، إلى جانب تأطير دروس دينية وتربوية تهدف إلى تعميق الفهم الصحيح لمقاصد الصيام وما يحمله من أبعاد روحية وسلوكية، وترسيخ قيم الإنفاق في سبيل الله والتكافل الاجتماعي، واستحضار الدروس والعبر من السيرة النبوية العطرة وما تتضمنه الشمائل المحمدية من نماذج سامية في الأخلاق والمعاملة، وتعزيز الوعي بالتعاليم القرآنية وأثرها في تزكية النفوس وبناء الإنسان، وتقويم المعاملات الأخلاقية داخل المجتمع، مع إيلاء عناية خاصة لفضائل العشر الأواخر من شهر رمضان والحث على الاجتهاد فيها اغتناما لنفحاتها الإيمانية.

وقد شملت هذه المبادرة ثمانية بلدان إفريقية، وهي: الجمهورية الإسلامية الموريتانية، جمهورية السنغال، جمهورية الغابون، جمهورية كوت ديفوار، جمهورية تنزانيا الاتحادية، جمهورية غينيا، جمهورية جنوب أفريقيا، وجمهورية تشاد.

وتعكس هذه المبادرة العناية الخاصة التي توليها المؤسسة بقيادة أمير المؤمنين، صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، أعزه الله، للقرآن الكريم وأهله، وسعيها المتواصل إلى ترسيخ الثوابت الدينية المشتركة، وتعزيز التواصل العلمي والروحي بين علماء إفريقيا، بما يخدم قيم الاعتدال والوسطية والعيش المشترك، ويجعل من شهر رمضان مناسبة سنوية لترسيخ معاني الإيمان والتضامن.

كلمات مفتاحية :