تشاد تختار ممثليها في نهائيات مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في دورتها السابعة

نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية تشاد، يوم الإثنين 13 أبريل 2026، بـأنجامينا، الأطوار الإقصائية من أجل اختيار الفائزين الذين سيمثلون الفرع في الأطوار النهائية للدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده.
وعرفت هذه الدورة مشاركة 238 مترشحا، خضعوا لاختبارات شملت تلاوة القرآن الكريم كاملا أو جزئيا حسب الأصناف المعتمدة، مع الاعتماد على الحفظ والاستظهار.
وقد أشرفت على هذه المسابقة لجنة تحكيم مكونة من أعضاء متخصصين، تميزت بالكفاءة والخبرة، وسهرت على ضمان سير أطوار المسابقة في أحسن الظروف، وتقييم أداء المشاركين وفق معايير دقيقة تراعي أحكام التجويد وجودة الحفظ وحسن الأداء.
وبعد مرحلة التباري، أعلن عن أسماء الفائزين بالمراتب الأولى، ويتعلق الأمر بـ:
- أحمد عبد الرحيم سعيد في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع؛
- علي برمة أحمد في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى؛
- إبراهيم علي الأخيضر في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.
وعرفت هذه التظاهرة حضور فضيلة الشيخ أحمد النور محمد الحلو، رئيس فرع المؤسسة ومفتي الديار التشادية، إلى جانب شخصيات دينية وعلمية وديبلوماسية وفاعلين محليين، في مشهد يعكس المكانة التي يحتلها القرآن الكريم في نفوس المسلمين، ويبرز أهمية هذه المبادرات في ترسيخ القيم الدينية وتعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى.
وعقب الإعلان عن النتائج، قدم فضيلة الشيخ أحمد النور محمد الحلو توجيهات للفائزين الثلاثة، حثهم فيها على تمثيل بلادهم أحسن تمثيل، ورفع رايتها عاليا في المنافسات النهائية، مؤكدا على ضرورة الجمع بين الإتقان في الأداء والتحلي بالأخلاق القرآنية.
كما نوه بالمستوى المتميز للمشاركين، مبرزا أهمية هذه المسابقة في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز ارتباط الناشئة بالقرآن الكريم، مشيرا إلى أن هذه المبادرة المباركة، التي تعود إلى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تساهم في نشر بركات القرآن الكريم وتعزيز مكانته في نفوس الشباب.
وسيمثل هؤلاء الفائزون فرع المؤسسة بجمهورية تشاد في المرحلة النهائية للمسابقة، إلى جانب ممثلي فروع المؤسسة الثمانية والأربعين عبر القارة الإفريقية، والتي سيعلن عن موعد تنظيمها لاحقا.
وتهدف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال تنظيم هذه المسابقة القرآنية عبر فروعها الثمانية والأربعين، تحت العناية المولوية السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل، وتشجيعهم على حفظه وترتيله ومدارسته، بما يعزز القيم الدينية المشتركة ويكرس الثوابت الروحية في القارة الإفريقية.