الكونغو برازافيل: تنظيم الأطوار الإقصائية للدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

الكونغو برازافيل: تنظيم الأطوار الإقصائية للدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

الكونغو برازافيل: تنظيم الأطوار الإقصائية للدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده
الكونغو برازافيل: تنظيم الأطوار الإقصائية للدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية الكونغو، يوم 5 أبريل 2026، بـ برازافيل، الأطوار الإقصائية من أجل اختيار الفائزين الذين سيمثلون الفرع في الأطوار النهائية للدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده.

وعرفت هذه الدورة مشاركة 16 مترشحا، خضعوا لاختبارات شملت تلاوة القرآن الكريم كاملا أو جزئيا، حسب الأصناف المعتمدة، مع الاعتماد على الحفظ والاستظهار.

وقد أشرفت على هذه المسابقة لجنة تحكيم مكونة من أعضاء متخصصين، تميزت بالكفاءة والخبرة، وسهرت على ضمان سير أطوار المسابقة في أحسن الظروف، وتقييم أداء المشاركين وفق معايير دقيقة تراعي أحكام التجويد وجودة الحفظ وحسن الأداء.

وبعد مرحلة التباري، أعلن عن أسماء الفائزين بالمراتب الأولى، ويتعلق الأمر بـ:

  • أوكابا عبد الله يحيى محمود في صنف الحفظ الكامل للقرآن الكريم برواية حفص عن عاصم؛
  • سيلا إسحاق في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب (من سورة البقرة إلى سورة النساء).

وعرفت هذه التظاهرة حضور السيد يوسف إيدي سيرجو نغولو رئيس فرع المؤسسة في الكونغو، إلى جانب شخصيات دينية وعلميةوديبلوماسية وفاعلين محليين، في مشهد يعكس المكانة التي يحتلها القرآن الكريم في نفوس المسلمين، ويبرز أهمية هذه المبادرات في ترسيخ القيم الدينية وتعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى.

وعقب الإعلان عن النتائج، عبر الفائز أوكابا عبد الله يحيى محمود عن سعادته الكبيرة بهذا التتويج، معربا عن شكره لله تعالى، ومؤكدا أن هذا النجاح هو بتوفيق من الله، كما توجه بالشكر إلى كل من ساندوه خلال فترة إعداده للمسابقة.

من جانبه، نوه السيد يوسف إيدي سيرجو نغولو، بالمستوى المتميز للمشاركين، مبرزا أهمية هذه المسابقة في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز ارتباط الناشئة بالقرآن الكريم، مشيرا إلى أن هذا العمل يعد من أعمال العبادة التي توحد أبناء المجتمع حول تعلم كتاب الله وحسن تلاوته.

كما أكد أن هذه المبادرة، التي تعود إلى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تساهم في نشر بركات القرآن الكريم، وتعزيز مكانته في نفوس الشباب، رغم كون العديد منهم لا يتقنون اللغة العربية، إلا أن الله تعالى ييسر لهم حفظ كتابه وتلاوته بإتقان.

وسيمثل هؤلاء الفائزون فرع المؤسسة بجمهورية الكونغو في المرحلة النهائية للمسابقة، إلى جانب ممثلي فروع المؤسسة الثمانية والأربعين عبر القارة الإفريقية، والتي سيعلن عن موعد تنظيمها لاحقا.

وتهدف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال تنظيم هذه المسابقة القرآنية عبر فروعها الثمانية والأربعين، تحت العناية المولوية السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل، وتشجيعهم على حفظه وترتيله ومدارسته، بما يعزز القيم الدينية المشتركة ويكرس الثوابت الروحية في القارة الإفريقية.

كلمات مفتاحية : ,