أوغندا تختار ممثليها في نهائيات الدورة الثالثة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف

نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية أوغندا، يوم الخميس 18 يونيو 2026، بقاعة المؤتمرات بالمسجد الوطني بالعاصمة كمبالا، الإقصائيات الوطنية المؤهلة للأطوار النهائية للدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، وذلك بمشاركة 24 متسابقا ومتسابقة، من بينهم ثلاث فتيات، يمثلون عددا من المؤسسات التعليمية والدينية بالبلاد.
وأشرفت على تحكيم المسابقة لجنة علمية متخصصة تألفت من الدكتور محمد هارون بوكينيا رئيسا، والشيخ يزيد مكوانا عضوا، والشيخ كاييرا عضوا، والشيخ سليمان جاغوي عضوا ومنسقا.
وقد عرفت المسابقة مستوى متميزا من التنافس بين المشاركين، عكس مدى اهتمام الشباب الأوغندي بحفظ السنة النبوية الشريفة والإقبال على تعلم علوم الحديث النبوي الشريف.
وأسفرت نتائج الإقصائيات عن فوز:
- عبد العزيز موفاوولا في صنف حفظ أربعين حديثا في دلائل النبوة.
- يوسف موسى في صنف حفظ ثلاثين حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها.
- عبد الرحيم كاسيري في صنف حفظ ثلاثين حديثا في الخصائص النبوية مع التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث.
وسيمثل الفائزون الثلاثة جمهورية أوغندا في الأطوار النهائية للمسابقة التي ستحتضنها المملكة المغربية في وقت لاحق من هذه السنة.
وشهد الحفل الختامي حضور عدد من الشخصيات الدينية والعلمية البارزة، من بينهم نائب سماحة مفتي جمهورية أوغندا، إلى جانب أعضاء فرع المؤسسة وأعضاء المجلس الإسلامي الأعلى.
وفي كلمة بالمناسبة، أشاد الدكتور إبراهيم سالي، رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بأوغندا، بالجهود المتواصلة التي يبذلها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خدمة التعليم الإسلامي وتشجيع البحث العلمي ونشر قيم الاعتدال والوسطية في إفريقيا، مؤكدا التزام الفرع بمواصلة دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز حضور الإسلام وخدمة المسلمين بأوغندا.
كما عبر عن شكره وامتنانه للسلطات الأوغندية، وعلى رأسها فخامة الرئيس يوري موسيفيني، لما توفره من مناخ يعزز قيم العيش المشترك بين مختلف المكونات الدينية بالبلاد.
من جانبه، دعا الدكتور الشيخ محمد هارون بوكينيا، ممثل سماحة مفتي أوغندا ورئيس لجنة التحكيم، الشباب المسلم إلى التمسك بالأخلاق الإسلامية واحترام العلماء وتوقيرهم، لما يضطلعون به من دور محوري في توجيه المجتمع وبيان أحكام الدين. كما نبه إلى خطورة الإساءة إلى العلماء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعيا إلى التحلي بأدب الحوار وحسن التعامل مع المرجعيات العلمية.
وشجع الدكتور بوكينيا المشاركين الذين لم يحالفهم التوفيق على مواصلة الاجتهاد والتحصيل العلمي، مؤكدا أن المشاركة في مثل هذه المسابقات تعد في حد ذاتها مكسبا علميا وتربويا يسهم في ترسيخ معاني السنة النبوية الشريفة في نفوس الناشئة.
وتندرج هذه المسابقة في إطار الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في خدمة السنة النبوية الشريفة، وتشجيع الشباب الإفريقي على حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهم مضامينها واستحضار هديها في واقعهم، بما يعزز مكانة الحديث النبوي باعتباره المصدر الثاني للتشريع الإسلامي.