لليوم الثاني على التوالي تواصل نهائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف

لليوم الثاني على التوالي تواصل نهائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف

لليوم الثاني على التوالي تواصل نهائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف
لليوم الثاني على التوالي تواصل نهائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف

لليوم الثاني على التوالي، السبت (31 أكتوبر 2026)، تتواصل، انطلاقا من مدينة الرباط، نهائيات الدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، التي تنظم عن بعد، بمشاركة 123 متسابقا ومتسابقة يمثلون فروع المؤسسة في 48 بلدا إفريقيا.

وتسهر على أطوار هذه المسابقة ثلاث لجان تحكيم مركزية، تضم نخبة من العلماء والأساتذة المتخصصين في علوم الحديث النبوي الشريف، من مختلف البلدان الإفريقية إلى جانب المملكة المغربية، يتولون تقييم أداء المتسابقين والمتسابقات وتنقيطهم وفق معايير علمية دقيقة تراعي خصوصيات الأصناف الثلاثة للمسابقة، وهي:

  1. الصنف الأول: استظهار أربعين حديثا في دلائل النبوة، ويشارك فيه 46 متسابقا ومتسابقة.
  2. الصنف الثاني: استظهار ثلاثين حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها، ويشارك فيه 41 متسابقا ومتسابقة.
  3. الصنف الثالث: استظهار ثلاثين حديثا في الخصائص النبوية مع التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث، ويشارك فيه 36 متسابقا ومتسابقة.

وقد خصصت الأمانة العامة للمؤسسة لكل صنف من أصناف المسابقة قاعة مستقلة مجهزة بالمعدات التقنية والسمعية البصرية اللازمة، يشرف من خلالها فريق تقني مركزي، انطلاقا من الرباط، على ربط المتسابقين والمتسابقات في مختلف البلدان الإفريقية بلجان التحكيم، عبر تقنية التناظر المرئي عن بعد (Zoom)، بتنسيق مباشر مع الفرق التقنية التابعة لفروع المؤسسة، بما يضمن جودة الصوت والصورة وحسن سير أطوار المنافسات.

وأبان المشاركون، خلال مختلف مراحل التباري، عن مستويات متميزة في الحفظ ودقة الاستظهار، فضلا عن إلمامهم بمعاني الأحاديث النبوية الشريفة وما تتضمنه من دلائل النبوة والشمائل المحمدية والخصائص النبوية، مما يعكس الجهود العلمية والتربوية التي تبذلها فروع المؤسسة في تأطير الناشئة والشباب الإفريقي وإعدادهم لهذه المنافسة القارية.

وتكتسي هذه الدورة الثالثة طابعا خاصا، لارتباط موضوعها بالسيرة النبوية العطرة، وتزامنها مع الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، في إطار المبادرة الملكية السامية التي دعا إليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للاحتفاء بهذه الذكرى المباركة وإبراز ما تحمله السيرة النبوية والشمائل المحمدية من قيم روحية وإنسانية سامية.

وتشكل هذه المسابقة محطة علمية وروحية متجددة، تجسد رسالة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في خدمة السنة النبوية الشريفة، وتعزيز ارتباط الأجيال الإفريقية الصاعدة بالهدي النبوي، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وتوطيد جسور التواصل والتعاون العلمي والروحي بين مختلف بلدان القارة الإفريقية.

كلمات مفتاحية : , ,