114 متسابقا ومتسابقة من 48 بلدا إفريقيا في نهائيات الدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم

انطلقت صباح اليوم بمدينة فاس، عن بعد، فعاليات نهائيات الدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بمشاركة 114 متسابقا ومتسابقة، من بينهم 16 فتاة، يمثلون فروع المؤسسة في 48 بلدا إفريقيا، ويتنافسون على مدى ثلاثة أيام في الأصناف الثلاثة المعتمدة في المسابقة.
وفي كلمة افتتاحية بهذه المناسبة، أكد الدكتور سيدي محمد رفقي، الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أن تنظيم هذه المسابقة القرآنية يأتي في إطار العناية التي توليها المؤسسة لخدمة القرآن الكريم وأهله، وحرصها على ربط الناشئة والشباب الإفريقي المسلم بكتاب الله العزيز، وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده، بما يسهم في ترسيخ القيم القرآنية السمحة وتعزيز حضورها في نفوس الأجيال الصاعدة.
وأبرز الأمين العام للمؤسسة أن هذه الدورة تتوج مسارا من الإقصائيات المحلية التي نظمتها فروع المؤسسة بمختلف البلدان الإفريقية، وما عرفته من مشاركة واسعة وتعبئة متواصلة، مشيدا بالجهود التي بذلتها الفروع في إنجاح مختلف مراحل المسابقة، وبالعناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس المؤسسة، للقرآن الكريم وأهله، وللمبادرات الرامية إلى خدمة الشأن الديني وتعزيز قيم الإسلام السمحة في ربوع القارة الإفريقية.
ومن جانبه، أكد الشيخ طلحة ثامن أحمد، في كلمة باسم لجنة التحكيم، أن هذه المسابقة تشكل مناسبة قرآنية متميزة تجمع نخبة من حفظة كتاب الله من مختلف البلدان الإفريقية، وتجسد ما يجمع أبناء القارة من روابط روحية راسخة، أساسها التعلق بالقرآن الكريم والعناية بحفظه وتلاوته وتجويده.
وأضاف أن المسابقة تسهم في تشجيع الناشئة والشباب الإفريقي على الإقبال على كتاب الله تعالى، وإبراز الطاقات القرآنية الواعدة في مختلف بلدان القارة، مثمنا جهود مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة وفروعها في خدمة القرآن الكريم وأهله.
ويتنافس المشاركون في نهائيات هذه الدورة في ثلاثة أصناف، هي: الحفظ الكامل للقرآن الكريم مع الترتيل برواية ورش عن نافع، بمشاركة 26 متسابقا ومتسابقة؛ والحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى، بمشاركة 42 متسابقا ومتسابقة؛ والتجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل، بمشاركة 46 متسابقا ومتسابقة.
وتسعى مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال تنظيم هذه المسابقة القرآنية السنوية، إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي المسلم بكتاب الله العزيز، وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده، إلى جانب تكريس المشاركة الفعالة لفروع المؤسسة في أنشطتها الكبرى، والتعريف ببرامجها ومبادراتها داخل البلدان الإفريقية.