نهائيات الدورة السابعة لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده – بيان صحفي

نهائيات الدورة السابعة لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده – بيان صحفي

نهائيات الدورة السابعة لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده - بيان صحفي
نهائيات الدورة السابعة لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده – بيان صحفي

تنظم مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أيام الجمعة والسبت والأحد 13 ربيع الآخر 1448 هجرية، الموافق لـ 25-26-27 شتنبر 2026 للميلاد، نهائيات الدورة السابعة لمسابقتها في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، عن بعد انطلاقا من مدينة فاس بالمملكة المغربية، بمشاركة المتأهلين عن الإقصائيات المحلية التي نظمتها فروع المؤسسة بمختلف البلدان الإفريقية.

وكانت المؤسسة قد نظمت، خلال الفترة الممتدة من 29 مارس إلى 26 أبريل 2026، في بلدان فروعها الثمانية والأربعين، الإقصائيات المحلية للمسابقة، بمشاركة أزيد من 1300 متسابق ومتسابقة، أسفرت عن تأهل 114 متسابقا ومتسابقة، من بينهم 16 من الإناث، لتمثيل فروع المؤسسة في المرحلة النهائية.

وعلى مدى ثلاثة أيام، سيتنافس المتأهلون والمتأهلات على المراكز الأولى في الأصناف الثلاثة المعتمدة في المسابقة، حيث يشارك 26 متسابقا ومتسابقة في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، و42 متسابقا ومتسابقة في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى، و46 متسابقا ومتسابقة في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

وستشرف على تقييم وتنقيط أداء المتسابقين والمتسابقات، حضوريا من مدينة فاس، لجنة تحكيم تضم علماء وقراء متخصصين من المملكة المغربية، والسنغال، وتنزانيا، وموريتانيا، ونيجيريا، والكاميرون، وكوت ديفوار، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وبوركينا فاسو، والسودان.

كما سيتولى فريق تقني مركزي من مدينة فاس، بتنسيق مع الفرق التقنية لفروع المؤسسة في البلدان المشاركة، تأمين الربط عن بعد ونقل مختلف أطوار المسابقة عبر تقنية التناظر المرئي، بما يتيح للمتسابقين والمتسابقات المشاركة من بلدانهم، ويضمن المتابعة المباشرة لمختلف مراحل المنافسة.

وتأتي هذه النهائيات بعد دورة إقصائية تميزت باتساع قاعدة المشاركة، حيث نظمت بعض فروع المؤسسة تصفيات تمهيدية وجهوية قبل المرحلة المحلية النهائية، بما أتاح مشاركة حفاظ وقراء من مدن ومناطق متعددة، وعزز حضور المسابقة داخل المجتمعات المحلية. كما عرفت الإقصائيات انخراطا واسعا للعلماء والقراء ومراكز تحفيظ القرآن الكريم والمؤسسات الدينية والتعليمية والأسر في تشجيع الناشئة والشباب على حفظ كتاب الله تعالى والعناية بتلاوته وتجويده.

وتسعى مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المسابقة السنوية، إلى تعزيز صلة الناشئة والشباب الإفريقي المسلم بكتاب الله العزيز، وتشجيعهم على حفظه وترتيله وتجويده، واكتشاف الطاقات القرآنية الشابة وإبرازها على مستوى القارة الإفريقية، وذلك في إطار العناية المولوية السامية التي يوليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للقرآن الكريم وأهله، وحرص جلالته على تعزيز ارتباط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله تعالى وقيمه وهديه.

كلمات مفتاحية : ,