عناية مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالمساجد في إفريقيا

عناية مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالمساجد في إفريقيا

عناية مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالمساجد في إفريقيا
عناية مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالمساجد في إفريقيا

تحتل المساجد مكانة بارزة ضمن عمل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في القارة الإفريقية، باعتبارها فضاءات للعبادة والعلم ومدارسة القرآن الكريم، ومراكز للإشعاع الروحي ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح. وفي هذا الإطار، تضطلع المؤسسة بأدوار متعددة تشمل المساهمة في افتتاح عدد من المساجد في إفريقيا، والعناية بتهيئتها وتدبيرها، وتأطير أنشطتها، واستثمار فضاءاتها ومرافقها في خدمة رسالتها الدينية والعلمية.

وقد أشرفت المؤسسة على الافتتاح الرسمي لعدد من الصروح الدينية التي شيدت بمبادرات ملكية سامية، من بينها مسجد محمد السادس بكوناكري في غينيا، ومسجد محمد السادس بأبيدجان في كوت ديفوار سنة 2024، ومسجد محمد السادس بأنجمينا في تشاد سنة 2026، بالتنسيق مع السلطات والهيئات الدينية المحلية. كما شكل مسجد محمد السادس بدار السلام في تنزانيا فضاء لاحتضان أنشطة المؤسسة، من بينها تنظيم الدورة الثالثة من مسابقتها في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بما يعزز حضور هذه الصروح الدينية في خدمة كتاب الله تعالى، وتشجيع الحفظة والقراء والناشئة.

وفي السنغال، تتجسد هذه العناية في بعد عملي ومؤسساتي من خلال انخراط المؤسسة في تدبير وتهيئة المسجد الكبير بدكار، أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في البلاد، والذي دشنه المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، والرئيس السنغالي الراحل ليوبولد سيدار سنغور سنة 1964. وقد تعزز هذا الانخراط بتوقيع اتفاقية شراكة إطارية تتعلق بتدبير المسجد وتهيئته، بما يدعم وظائفه الدينية والعلمية والإشعاعية.

وتمتد هذه العناية، عبر فروع المؤسسة، إلى مساجد في الغابون ومدغشقر وموريتانيا وغيرها من بلدان القارة، من خلال احتضان الأنشطة القرآنية والعلمية والبرامج الرمضانية، وتوزيع المصحف المحمدي الشريف، وتنظيم المبادرات المرتبطة بخدمة بيوت الله.

وهكذا تسهم المؤسسة في جعل المسجد في إفريقيا فضاء حيا للعبادة والعلم والتربية والتأطير، ومنطلقا لترسيخ الثوابت الدينية المشتركة وتعزيز قيم الإسلام السمحة.

كلمات مفتاحية : , , ,