انطلاق أشغال الندوة العلمية الدولية حول «إمارة المؤمنين ورعايتها للشأن الديني الإفريقي وللمشترك الإنساني» بنيامي

انطلقت صباح اليوم السبت 20 ذي الحجة 1447 هجرية، الموافق لـ 6 يونيو 2026، بالعاصمة نيامي، أشغال الندوة العلمية الدولية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تحت عنوان: «إمارة المؤمنين ورعايتها للشأن الديني الإفريقي وللمشترك الإنساني»، وذلك بمشاركة ثلة من العلماء والباحثين والخبراء من مختلف البلدان الإفريقية ونظرائهم من المملكة المغربية.
وعرفت الجلسة الافتتاحية حضورا وازنا ومتنوعا ضم وفد عن المؤسسة ومسؤولين حكوميين وشخصيات دبلوماسية معتمدة بجمهورية النيجر، إلى جانب ثلة من العلماء والباحثين والأكاديميين وممثلي الطرق الصوفية وطلبة المؤسسات والمعاهد العلمية، فضلا عن عدد من الفاعلين في الشأن الديني.
كما حظيت الجلسة الافتتاحية بتغطية إعلامية متميزة من مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية.
افتتحت الندوة بكلمات أكدت على الأهمية العلمية والراهنية لموضوعها، بالنظر إلى ما يكتسيه مفهوم إمارة المؤمنين من مكانة محورية في حفظ الدين وصيانة الثوابت الدينية المشتركة وترسيخ الأمن الروحي، فضلا عن دوره في تعزيز قيم الاعتدال والتسامح والعيش المشترك داخل المجتمعات الإفريقية.
كما أبرز المتدخلون العناية الخاصة التي ما فتئ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، يوليها للشأن الديني الإفريقي، من خلال المبادرات والمؤسسات التي تهدف إلى دعم العلماء الأفارقة وتعزيز التعاون العلمي والديني بينهم، بما يسهم في مواجهة التحديات الفكرية والدينية المعاصرة وترسيخ قيم السلم والاستقرار.
وفي السياق ذاته، شكلت الندوة مناسبة للتأكيد على عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية النيجر.
وتناقش الندوة، على مدى يومين، ثلاثة محاور رئيسية تتناول الأسس الشرعية والامتداد الحضاري لإمارة المؤمنين، ودورها في رعاية الشأن الديني بإفريقيا، إضافة إلى إسهام مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة داخل المجتمعات الإفريقية.