اليوم الثاني من نهائيات الدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم

اليوم الثاني من نهائيات الدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم

لليوم الثاني.. تواصل نهائيات الدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم
لليوم الثاني.. تواصل نهائيات الدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم

لليوم الثاني على التوالي، تتواصل، اليوم السبت 26 شتنبر 2026، انطلاقا من مدينة فاس وعن بعد، فعاليات نهائيات الدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بمشاركة 114 متسابقا ومتسابقة، من بينهم 16 فتاة، يمثلون فروع المؤسسة في 48 بلدا إفريقيا.

وتسهر ثلاث لجان تحكيم مركزية، تضم نخبة من العلماء والقراء والأساتذة المتخصصين في علوم القرآن الكريم والقراءات والتجويد، ينتمون إلى عدد من البلدان الإفريقية، من بينها المملكة المغربية والسنغال وتنزانيا وموريتانيا ونيجيريا والكاميرون وكوت ديفوار وجمهورية إفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو والسودان، على اختبار المشاركين وتقييم أدائهم، حيث تتولى كل لجنة تحكيم صنفا من الأصناف الثلاثة المعتمدة في المسابقة.

وقد خصصت الأمانة العامة للمؤسسة لكل صنف من أصناف المسابقة قاعة خاصة مجهزة بالوسائل التقنية اللازمة، يتولى من خلالها فريق تقني مركزي بمدينة فاس ربط المتسابقين والمتسابقات في مختلف البلدان الإفريقية بلجان التحكيم، عبر تقنية التناظر المرئي عن بعد، وبتنسيق متواصل مع الفرق التقنية لفروع المؤسسة، بما يضمن جودة الصوت والصورة وحسن سير مختلف مراحل المنافسة.

وتشكل هذه المسابقة القرآنية السنوية محطة لتعزيز الروابط الروحية والعلمية بين شباب القارة الإفريقية، وترسيخ مكانة القرآن الكريم في نفوس الأجيال الصاعدة، إلى جانب إبراز الطاقات القرآنية الواعدة بمختلف بلدان القارة، بما ينسجم مع رسالة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في خدمة القرآن الكريم وأهله وتعزيز قيم الإسلام السمحة.

كلمات مفتاحية : ,