أوغندا – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم نشاطا تضامنيا لفائدة النازحين وذوي الاحتياجات الخاصة وفئات معوزة

في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عبر فروعها في مختلف بلدان القارة الإفريقية خلال شهر رمضان المبارك لسنة 2026، نظم فرع المؤسسة بجمهورية أوغندا مساء يوم الجمعة 27 فبراير 2026، بمقره، نشاطا تضامنيا لفائدة عدد من النازحين وذوي الاحتياجات الخاصة وفئات اجتماعية أخرى في وضعية هشاشة.
وقد جرى هذا النشاط في حفل حضره عدد من الشخصيات الدينية والمدنية، إلى جانب عدد من العلماء والعالمات، وممثلي وسائل الإعلام، وجمهور من المستفيدين.
واستفاد من هذه المبادرة 200 شخص يمثلون أسرهم، حيث تم توزيع مساعدات غذائية شملت المواد الأساسية، وذلك بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عن الفئات المستفيدة ومساعدتها على قضاء شهر رمضان في ظروف أفضل.
وفي كلمة بالمناسبة، قدم الدكتور إبراهيم سالي، رئيس فرع المؤسسة، عرضا حول المؤسسة وأنشطتها، مشيدا بالدعم المتواصل الذي يقدمه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومؤكدا أن هذه المبادرة تجسد قيم التضامن والتكافل التي تحرص المؤسسة على ترسيخها في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
كما نوهت عمدة مقاطعة إنسامبيا، السيدة إيغوغو كاثرين، بما دأب عليه فرع المؤسسة بأوغندا من تنظيم أنشطة تضامنية خلال السنوات الماضية، معربة عن شكرها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومثمّنة كذلك ما تبذله السلطات الأوغندية من جهود في استقبال النازحين وتوفير بيئة آمنة لهم.
كما أشاد الدكتور رمضان موغالوا، نائب رئيس الفرع، بما تبذله الأمانة العامة للمؤسسة من جهود في مواكبة الفروع وتيسير تنفيذ أنشطتها، مثمنا العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة لخدمة الإسلام والمسلمين في إفريقيا والعالم.
وفي ختام الكلمات، نقل الحاج شافعي كاجيكو، ممثل مفتي جمهورية أوغندا، شكر سماحة المفتي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشيدا برؤيته السديدة في خدمة إفريقيا وأبنائها.
كما عبر عدد من المستفيدين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وللقائمين على برامج المؤسسة في مختلف أنحاء القارة، تقديرا لهذه الالتفاتة الكريمة في هذا الشهر المبارك.
وتواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المبادرات التضامنية، تعزيز قيم التضامن والتكافل وترسيخ روح الأخوة داخل المجتمعات الإفريقية، وذلك انسجاما مع الأهداف النبيلة التي أحدثت المؤسسة من أجلها، بمبادرة سامية من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.