غينيا – مبادرات تضامنية متعددة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال شهر رمضان بكوناكري

غينيا – مبادرات تضامنية متعددة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال شهر رمضان بكوناكري

غينيا – مبادرات تضامنية متعددة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال شهر رمضان بكوناكري
غينيا – مبادرات تضامنية متعددة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال شهر رمضان بكوناكري

في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عبر فروعها في مختلف بلدان القارة الإفريقية خلال شهر رمضان المبارك لسنة 2026، نظم فرع المؤسسة بجمهورية غينيا عددا من المبادرات الإنسانية والاجتماعية لفائدة الفئات الهشة بالعاصمة كوناكري.

وقد تمثلت المبادرة الأولى، التي نظمت يوم الأربعاء 4 مارس 2026 بمسجد محمد السادس بحي إنتاغ، في توزيع قفف غذائية لفائدة عشرات الأسر المحتاجة، وذلك بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عن هذه الأسر وتمكينها من قضاء شهر رمضان في ظروف أفضل. كما تميزت هذه المناسبة بتنظيم حملة لتنظيف المسجد ومحيطه شارك فيها عدد من نساء الحي، في مبادرة تروم تعزيز قيم النظافة والعناية ببيوت الله.

وفي اليوم نفسه، نظم فرع المؤسسة مبادرة إنسانية أخرى تمثلت في تقديم مجموعة من المعدات واللوازم الطبية لفائدة مصلحة علاج داء السكري بالمستشفى الوطني دونكا بالعاصمة كوناكري، وذلك دعما للمرضى المصابين بهذا الداء والمساهمة في تحسين ظروف التكفل بهم.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الحاج عبد الكريم ديوباتيه، رئيس فرع المؤسسة بجمهورية غينيا، أن هذه المبادرات التضامنية تجسد قيم التكافل والتضامن التي يدعو إليها الدين الإسلامي، مشيرا إلى أن شهر رمضان المبارك يشكل مناسبة لتعزيز روح التعاون ومساعدة الفئات المحتاجة. كما أعرب عن اعتزازه بمتانة العلاقات الأخوية التي تجمع بين جمهورية غينيا والمملكة المغربية، موجها شكره وامتنانه لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على دعمه المتواصل لمثل هذه المبادرات الإنسانية.

من جانبه، أوضح الحاج مصطفى بانغورا، مسؤول التواصل بفرع المؤسسة في غينيا، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي تحرص المؤسسة على تنظيمها سنويا، مبرزا أن عمل المؤسسة لا يقتصر على المجال العلمي والبحثي فحسب، بل يشمل أيضا المبادرات الخيرية، ولا سيما خلال شهر رمضان المبارك. وأضاف أن المؤسسة دأبت على القيام بمبادرات تضامنية لفائدة الفئات المحتاجة، حيث سبق أن قدمت دعما لقسم حديثي الولادة بالمستشفى خلال السنة الماضية، فيما تم هذا العام توجيه الدعم لفائدة مرضى مصلحة السكري.

وفي تصريح بالمناسبة، أشاد الدكتور دونيس ريشارد رايش، المدير العام للمستشفى الوطني دونكا، بهذه المبادرة الإنسانية، معربا عن تقديره لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة على دعمها لمصلحة علاج داء السكري بالمستشفى، ومؤكدا أن هذه المساعدة ستساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمرضى وتخفيف معاناتهم.

وفي إطار مواصلة هذه الأنشطة التضامنية، نظم الفرع يوم الخميس 5 مارس 2026 مبادرة ثالثة لفائدة نساء في وضعية إعاقة حركية بمركز تمكين وريادة النساء بحي كامايين، حيث تم توزيع عشر آلات للخياطة لفائدة عدد من المستفيدات بهدف دعم استقلاليتهن الاقتصادية وتمكينهن من اكتساب مورد رزق يساعدهن على تحسين ظروفهن المعيشية.

وقد عبر عدد من المستفيدين والمسؤولين المحليين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ولمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، على هذه المبادرات الإنسانية التي تعكس روح التضامن والتعاون بين الشعوب الإفريقية.

وتواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المبادرات التضامنية، تعزيز قيم التضامن والتكافل وترسيخ روح الأخوة داخل المجتمعات الإفريقية، وذلك انسجاما مع الأهداف النبيلة التي أحدثت المؤسسة من أجلها، بمبادرة سامية من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

كلمات مفتاحية :