ختام مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده في دورتها الثانية عن بعد

ختام مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده في دورتها الثانية عن بعد

ختام مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده في دورتها الثانية عن بعد
ختام مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده في دورتها الثانية عن بعد

اختتمت اليوم (الثلاثاء 21 رمضان 1442 هـ الموافق لـ 4 مايو 2021 م) فعاليات مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن وترتيله وتجويده في دورتها الثانية عن بعد بإعلان أسماء الفائزين بالمراكز الأولى في فروع المسابقة.

ونظم بالمناسبة حفل  انطلاقا من مدينة فاس، شاركت فيه فروع المؤسسة، عن بعد عبر تقنية زوم، وبث مباشرة على صفحة المؤسسة على موقع الفيسبوك.

افتتح الحفل بقراءة آيات عطرة تلاها على مسامع الحضور القارئ محمد الصفا أستاذ القراءات بمعهد فاطمة الفهرية بفاس.

بعدها تناول الكلمة الأستاذ سيدي محمد رفقي الأمين العام للمؤسسة الذي نوه بانضباط وتفاني فروع المؤسسة والمشرفين على المسابقة في إنجاح هذه التظاهرة القرآنية، معربا عن شكره لكل من ساهم في هذا النجاح. وعن القراء المشاركين في المسابقة  قال الأمين العام “إن المؤسسة تعتبرهم كلهم فائزون، وأن المؤسسة خصصت لكل واحد منهم جائزة قيمة، فالتنافس في القرآن الكريم ليس فيه رابح وخاسر، بل الكل فيه فائز”.

ومن جانبه أثنى الأستاذ موسى البهجة، رئيس مصلحة المسابقات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والرئيس الشرفي للجنة الحكام، في كلمة باسم لجنة التحكيم على مستوى المشاركين والمشاركات في المسابقة، كما عبر عن تقديره للمجهودات التي وفرتها المؤسسة سواء العلمية منها أو التقنية في إنجاح هذه التظاهرة القرآنية الإفريقية.

وفي نفس الإطار اعتبر الأستاذ تجاني الزبير رابع، محاضر بمركز البحوث والدراسات القرآنية في جامعة بايرو كنو بنيجيريا، المسابقة فريدة من نوعها ومثلا يحتذى به في إفريقيا من أجل ربط الشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل منوها بالوسائل التقنية التي وفرتها المؤسسة والتي جعلتها في خدمة كتاب الله.

وفي التفاتة من المشرفين على المسابقة تم الاحتفاء بالمحفظ الشيخ أحمد التجاني ماغنغا من الغابون، البلد الذي كان من المقرر إجراء هذه المسابقة القرآنية فيه لكن ظروف جائحة كرونا حالت دون ذلك.

بعد هذه الفقرات تم التعرف على الفائزين في المسابقة من خلال التقرير العام عن المسابقة  الذي تلاه الأستاذ عبد اللطيف البكدوري مكلف بمهمة في المؤسسة والمشرف على المسابقة.

وجاءت النتائج على الشكل الآتي:

  • فازت القارئة خديجة يعقوب يونس من نيجيريا بالمرتبة الأولى في فرع الحفظ الكامل برواية ورش.
  • وفي فرع الحفظ الكامل بالروايات الأخرى عادت المرتبة الأولى للقارئ محمد الماحي توري من السنغال.
  • أما في فرع حفظ خمسة أحزاب على الأقل مع الترتيل والتجويد ففاز القارئ قيس حسين موامتووا من تنزانيا بالمركز الأول.

الحفل تخللته قراءات قرآنية تلاها على مسامع الحضور الفائزون بالمراتب الأولى في الفروع الثلاثة للمسابقة.

وفي نهاية الحفل رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرئيس الفعلي للمؤسسة وينصره نصرا مبينا يعز به الإسلام والمسلمين.

يذكر أن فعاليات المسابقة القرآنية في دورتها الثانية عن بعد استمرت أربعة أيام وشارك فيها 86 مشاركا ومشاركة يمثلون فروع المؤسسة الأربعة والثلاثين، قامت خلالها ثلاث لجان تحكيم من فاس بالسهر على تقييم المشاركين فيها.