العلماء الأفارقة و جهودهم في خدمة الثوابت الدينية المشتركة

العلماء الأفارقة و جهودهم في خدمة الثوابت الدينية المشتركة

العلماء الأفارقة و جهودهم في خدمة الثوابت الدينية المشتركة
العلماء الأفارقة و جهودهم في خدمة الثوابت الدينية المشتركة

صدر العدد الأول من مجلة العلماء الأفارقة  الصادرة عن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في موضوع جهود العلماء الأفارقة في خدمة الثوابت الدينية المشتركة، وذلك بمشاركة ثلة من هؤلاء العلماء .

في افتتاحية العدد تناول مدير التحرير دواعي إنشاء هذه المجلة العلمية المحكمة التي تعنى بالدراسات الإسلامية والثوابت المشتركة بالدول الإفريقية والتي تصب في تطبيق الأهداف الكبرى لإنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

وتضمن العدد في صفحاته الأولى الخطاب السامي الذي ألقاه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره بمناسبة تنصيب المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بتاريخ 08 رمضان 1437هـ الموافق لـ 14 يونيو 2016م، بجامع القرويين بفاس، وكلمة السيد أحمد التوفيق الرئيس المنتدب للمؤسسة، وكلمة الدكتور أبو بكر دكوري باسم أعضاء المجلس الأعلى للمؤسسة خلال الحفل ذاته.

كما نجد في نفس العدد كلمة الأستاذ محمد يسف الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انعقاد المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في دورته الأولى، وكلمة  الأستاذ سيدي محمد رفقي الأمين العام للمؤسسة في افتتاح ندوة الثوابت الدينية المشتركة: أسس الهوية الإفريقية المنعقدة في جنوب أفريقيا.

خصص ملف هذا العدد لتسليط الضوء على جهود العلماء الأفارقة في خدمة الثوابت الدينية المشتركة. وافتتح الملف بمقال جهود العلماء الأفارقة في خدمة الثوابت الدينية المشتركة للشيخ إسماعيل إبراهيم كروما رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بسيراليون. وتناول الدكتور  إبراهيم أحمد مقري من جامعة بايرو كنو بنيجيريا أبعاد إمارة المؤمنين في السياق الإفريقي وعالج الدكتور محمد أمباكي جوف أستاذ الدراسات العربية الإسلامية والثقافة السياسية بالسنغال أثر المشترك المذهبي والعقدي في الوحدة الإفريقية.

وخصص جزء من ملف العدد لجهود العلماء الأفارقة بالعناية بالمذاهب الفقهية الإسلامية، وهكذا تناول الدكتور يحيى ولد البراء من جامعة نواكشوط بموريتانيا موضوع المذهب المالكي في إفريقيا وكتبه المعتمدة، وتطرق الباحث المغربي الدكتور محمد زين العابدين الحسيني في بحثه إلى جهود العلماء الأفارقة في نشر المذهب المالكي. وفي نفس الموضوع كتب الدكتور عبد الرحمن محمد ميغا من النيجر عن جهود العلماء الأفارقة في خدمة المذهب المالكي أحمد بابا التنبكتي أنموذجا. أما الدكتور عبد الرحمن محمد علي شمس الدين رئيس الهيئة العليا للإفتاء في جمهورية جيبوتي، فقد سلط الضوء على جهود علماء شرق إفريقيا في خدمة مذهب الإمام الشافعي، كما تحدثت الدكتورة ماجدة كريمي عن إسهامات علماء المحضرة بالصحراء المغربية في توطيد دعائم الثوابت الدينية المشتركة بين المغرب وعمقه الإفريقي

ونقرأ في نفس الملف أيضا:

  1. جهود العلماء الأفارقة في خدمة المذاهب الفقهية: “علماء رواندا نموذجا”  مقال مشترك لأعضاء فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة برواندا.
  2. إسهامات الشيخ غلام محمد الصوفي لخدمة الإسلام والإنسانية في جنوب إفريقيا للأستاذ تولاني زيد ف. لانغا من جنوب أفريقيا
  3. في البعد الإفريقي للإسلام المغربي للدكتور عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج.
  4. إمارة المؤمنين وحوار الأديان من خلال نداء القدس للدكتورة  وداد العيدوني عضو مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.
  5. الشيخ عثمان بن فوديو ومنهجه في التربية الروحية لأتباعه -للدكتور  علي يعقوب من الجامعة الإسلامية بالنيجر.

وتضمن العدد مقالات داعمة جاءت كالآتي:

  1. زيادات وسيلة السعادة على إضاءة الدجنة للشيخ إبراهيم أبّ فقيه من موريتانيا.
  2. دور التجار الفاسيين في ترسيخ روابط المغرب الإفريقية – للدكتور سمير بوزويتة عميد كلية الآداب سايس- فاس.
  3. الرسائلُ المغربية إلى الحُجْرة النبَويّة والتّشوّق إلى الْحجّ- بواعثُ وقضايا للدكتور  محمد الطبراني من كلية اللغة العربية في مراكش
  4. النفحة العنبرية في الأجوبة السكيرجية على أسئلة بعض أتباع الطريقة التجانية بالسودان  للدكتور سعيد المغناوي أستاذ في جامعة سيدي محمد بن عبد الله- فاس.

وأتحف العدد الأول من هذه المجلة بقصيدتين شعريتين، الأولى للدكتور اليزيد الراضي بعنوان جزر القمر، والثانية للشاعر محمد البلغمي بعنوان انفتاح المغرب على إفريقيا.

 

ملف العدد الثاني من المجلة

«المدرسة الأشعرية في السياق الإفريقي وأثرها في تعزيز التسامح والسلام»

كلمات مفتاحية :