إثيوبيا: تنظيم التصفيات الإقصائية للدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

إثيوبيا: تنظيم التصفيات الإقصائية للدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

إثيوبيا: تنظيم التصفيات الإقصائية للدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده
إثيوبيا: تنظيم التصفيات الإقصائية للدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

نظمت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، اليوم السبت 18 أبريل 2026 بأديس أبابا، التصفيات التمهيدية للدورة السابعة من مسابقتها في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، من أجل اختيار الفائزين الذين سيمثلون فرع إثيوبيا في الأطوار النهائية على مستوى القارة الإفريقية.

وشهدت هذه الإقصائيات مشاركة نحو خمسين (48) متباريا ومتبارية منهم فتاتان (2)، من مختلف مناطق البلاد، تنافسوا في ثلاثة أصناف من الحفظ والترتيل والتجويد.

وقد جرت أطوار هذه المسابقة في أجواء إيمانية متميزة، عكست تعلق المشاركين بكتاب الله تعالى، وحرصهم على إتقان أحكام التلاوة والتجويد، بما يجسد المكانة الرفيعة التي يحتلها القرآن الكريم في المجتمع الإثيوبي.

وقد أشرفت على هذه التظاهرة القرآنية لجنة تحكيم مكونة من ستة أعضاء من العلماء والمتخصصين في علوم القرآن، وهم: الشيخ إدريس محمد علي، الشيخ إبراهيم حسن، الشيخ إسماعيل شام، الشيخ محمود حسين عبد الله، الشيخ آدم كمال، والأستاذ عبد الرحيم الأمين، حيث عملوا على تقييم أداء المشاركين وفق معايير دقيقة تراعي جودة الحفظ وسلامة الترتيل وأحكام التجويد.

وجاءت نتائج هذه الإقصائيات على النحو التالي:

  1. محمد أمين عبد الله الفائز في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع
  2. ربيعة إسماعيل حسن الفائزة في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى؛
  3. نجاش بشير أيامكا الفائز في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد المدير المالي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، السيد عثمان صقلي حسيني، أن هذه التظاهرة القرآنية أضحت، على مر الدورات، منصة روحية لاكتشاف وصقل المواهب الإفريقية في مجال حفظ القرآن الكريم، مشيراً إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية متكاملة تروم خدمة الإسلام وتعزيز قيمه السمحة في المجتمعات الإفريقية.

كما أبرز أن الشراكة القائمة بين المؤسسة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا ما فتئت تتعزز، بما يعكس عمق الروابط التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية إثيوبيا، ويترجم الإرادة المشتركة لخدمة قضايا الدين ونشر قيم الاعتدال.

من جانبها، أكدت سفيرة المملكة المغربية لدى إثيوبيا، السيدة نزهة علوي المحمدي، أن تنظيم هذه المسابقة بأديس أبابا يجسد عمق العلاقات الروحية والثقافية بين البلدين، ويعكس حرص المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، على خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

كما نوه المدير المساعد لهيئة العلماء التابعة للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ محمود حسين، بهذه المبادرة المباركة، مشيدا بالشراكة المثمرة بين المؤسسة والمجلس، وبالدور الريادي الذي يضطلع به أمير المؤمنين في خدمة الإسلام.

بدوره، أكد نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، السيد جنيد حمزة يوسف، أن هذه المسابقة تعكس عمق التعاون بين المغرب وإثيوبيا، مبرزا أنها تندرج ضمن برنامج شامل تنفذه المؤسسة عبر فروعها الثمانية والأربعين في مختلف بلدان القارة الإفريقية.

وتهدف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال تنظيم هذه المسابقة القرآنية، إلى تعزيز ارتباط الشباب والناشئة الأفارقة بكتاب الله تعالى، وتشجيعهم على حفظه وتجويده وترتيله، بما يسهم في ترسيخ القيم الروحية والأخلاقية للإسلام في المجتمعات الإفريقية.

كلمات مفتاحية : ,