مونروفيا تحتضن الإقصائيات الوطنية للدورة الثالثة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف على مستوى فرع ليبيريا

نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية ليبيريا، يوم الأحد 28 يونيو 2026، بالعاصمة مونروفيا، الإقصائيات الوطنية المؤهلة للأطوار النهائية للدورة الثالثة من مسابقة المؤسسة في الحديث النبوي الشريف، بمشاركة أحد عشر متسابقا ومتسابقة، من بينهم ثلاث إناث، تنافسوا من أجل تمثيل فرع ليبيريا في المرحلة النهائية للمسابقة.
وتأتي هذه المسابقة في سياق الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تنفيذا للتوجيهات السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى ترسيخ محبة النبي الكريم في النفوس، وتعزيز ارتباط الأجيال بسيرته العطرة وهديه القويم، واستلهام قيمه السامية في الوسطية والاعتدال والتسامح.
وأشرفت على تقييم المشاركين لجنة علمية مكونة من نخبة من الأساتذة والعلماء المتخصصين، بحضور عدد من أعضاء فرع المؤسسة في ليبيريا، ومعلمي مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والأئمة، وشخصيات دينية وإسلامية، من بينها رئيس المجلس الإسلامي القومي في ليبيريا.
وجرت أطوار الإقصائيات في أجواء علمية وروحانية اتسمت بالجدية والانضباط والتنافس الشريف، حيث أبان المشاركون عن مستوى مشجع في حفظ الأحاديث النبوية الشريفة وضبط ألفاظها وفهم معانيها، بما يعكس الجهود المبذولة خلال مراحل الإعداد والتدريب.
وأسفرت النتائج النهائية عن فوز:
- إبراهيم صوري ديالو بالمرتبة الأولى في صنف استظهار أربعين حديثا في دلائل النبوة.
- أبو بكر جالو بالمرتبة الأولى في صنف استظهار ثلاثين حديثا في الشمائل المحمدية مع شرح غريب ألفاظها.
- عبد الله م. جالو بالمرتبة الأولى في صنف استظهار ثلاثين حديثا في الخصائص النبوية مع التمكن من بعض قواعد مصطلح الحديث.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد فضيلة الشيخ عبد الله قاسم منصاري، رئيس اللجنة المشرفة على التحكيم، أهمية العناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، منوها بالجهود التي تبذلها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في خدمة العلوم الشرعية ودعم الأنشطة العلمية والدينية في مختلف بلدان القارة الإفريقية.
كما رفع فضيلته عبارات الشكر والامتنان إلى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، تقديرا لما يوليه جلالته من عناية موصولة بالشأن الديني الإفريقي، وبالعلماء والناشئة، ولما تضطلع به المؤسسة من أدوار في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.
واختتمت فعاليات الإقصائيات بتهنئة الفائزين والمتسابقين، والتنويه بجهود لجنة التحكيم وأعضاء الفرع والمؤطرين، مع الدعاء بالتوفيق لممثلي جمهورية ليبيريا في الأطوار النهائية للمسابقة.
وتندرج هذه المسابقة ضمن البرامج العلمية والتربوية التي تنظمها المؤسسة بهدف تشجيع الشباب الإفريقي على حفظ الحديث النبوي الشريف وفهم مضامينه واستحضار هديه في واقعهم، بما يعزز قيم الوسطية والاعتدال والعيش المشترك داخل المجتمعات الإفريقية.