وفد عن المؤسسة يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد الخامس بأنتسيرابي

أنتسيرابي – أدى وفد مغربي عن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، بمعية الشيخ حميدو علي رئيس فرع المؤسسة بجمهورية مدغشقر وعدد من أعضائه، صلاة الجمعة يوم 27 فبراير 2026م بـ مسجد_محمد_الخامس بمدينة أنتسيرابي، وذلك في إطار الأنشطة الدينية التي تنظمها المؤسسة تخليدا لذكرى وفاة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه.
وضم الوفد المغربي كلا من السيد حسن عزوزي، رئيس المجلس العلمي الجهوي فاس–مكناس، والسيدة عائشة رباي، خبيرة بالمؤسسة، والسيد عبد الغني آيت يوسف، خبيرا بالمؤسسة، والقارئ الدولي حمدان مصطفى، الذي افتتح أجواء الصلاة بتلاوة خاشعة من الذكر الحكيم على الطريقة المغربية، أضفت على المناسبة طابعا روحيا مميزا، وعكست عمق المدرسة القرآنية المغربية وأصالتها وإشعاعها في الفضاء الإفريقي.
وفي التفاتة كريمة من القائمين على المسجد، أسند إلقاء خطبة الجمعة إلى الأستاذ حسن عزوزي، الذي تناول في خطبته مقاصد الصيام وأسراره وخصائصه العظيمة، مبرزا أن شهر رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة إيمانية لتزكية النفوس وتهذيب السلوك، وفرصة سانحة لمراجعة الذات وتصحيح المسار وتعزيز قيم التقوى والإحسان والتراحم.
كما استحضر الخطيب، في سياق خطبته، تضحيات المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، ودوره الريادي في الدفاع عن حرية الشعوب الإفريقية وتعزيز روابط الأخوة والتضامن بينها.
واختتمت الخطبة برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وأن يديم على المملكة المغربية وجمهورية مدغشقر وسائر البلدان الإفريقية نعمة الأمن والاستقرار.
يذكر أن وفد المؤسسة سيشارك، يوم غد السبت، في الحفل الديني الذي ينظمه فرع المؤسسة في جمهورية مدغشقر إحياء لذكرى وفاة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، والتي تصادف العاشر من شهر رمضان من كل سنة، إلى جانب أعضاء الفرع وعلماء وأئمة من جمهورية مدغشقر.