واغادوغو تحتضن إقصائيات الدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ببوركينا فاسو، يوم الأحد 19 أبريل 2026 بمدينة واغادوغو، الإقصائيات النهائية للدورة السابعة من مسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، وذلك بعد تنظيم مرحلة أولى من التصفيات يوم 12 أبريل 2026 بكل من واغادوغو وبوبو ديولاسو، بمشاركة مائة (100) متسابق ومتسابقة، تأهل منهم عشرة (10) متسابقين إلى المرحلة النهائية.
وشهدت هذه التظاهرة القرآنية مشاركة واسعة توزعت على الأصناف الثلاثة المعتمدة للمسابقة، وهي: صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، وصنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى، وصنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل، وسط أجواء إيمانية متميزة عكست مدى اهتمام المشاركين بكتاب الله تعالى وحرصهم على إتقان تلاوته.
وقد أشرفت على تحكيم هذه المسابقة لجنة علمية مكونة من الدكتور معاني غانسونري رئيسا، وعضوية الأساتذة الحسن غادياغا، وعلي زونغرانا، ومحمد ديالو.
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز:
- ويدراوغو ملك في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع؛
- كالموغو عبد الجبار في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى؛
- ديالو حسن في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.
وعرفت هذه التظاهرة حضور ممثل سفير المملكة المغربية ببوركينا فاسو السيد طارق الغزالني، والرئيس الشرفي لفرع المؤسسة الدكتور أبوبكر دكوري، والأمين التنفيذي الوطني لاتحاد الجمعيات الإسلامية ببوركينا فاسو السيد آدم سكندي، إلى جانب عدد من رؤساء الجمعيات الإسلامية، ومديري المدارس العربية الإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وثلة من العلماء والأئمة والأساتذة والطلبة.
وفي ختام هذه الإقصائيات، عبر القائمون على الفرع عن شكرهم وامتنانهم لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على عنايته المتواصلة بخدمة القرآن الكريم ودعمه للعلماء الأفارقة، كما تم تقديم نصائح وتوجيهات للفائزين الأوائل والتقاط صور تذكارية بهذه المناسبة.
وتندرج هذه المسابقة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من أجل توطيد الصلة بكتاب الله تعالى لدى الناشئة والشباب في إفريقيا، وتشجيعهم على حفظ القرآن الكريم وترتيله وتدبر معانيه، بما يسهم في ترسيخ قيم الإسلام السمحة والاعتدال والتسامح داخل المجتمعات الإفريقية.