جيبوتي – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينفذ مبادرة تضامنية لفائدة المصابين بداء السكري

جيبوتي – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينفذ مبادرة تضامنية لفائدة المصابين بداء السكري

جيبوتي – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينفذ مبادرة تضامنية لفائدة المصابين بداء السكري
جيبوتي – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينفذ مبادرة تضامنية لفائدة المصابين بداء السكري

في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عبر فروعها في مختلف بلدان القارة الإفريقية خلال شهر رمضان المبارك لسنة 2026، نظم فرع المؤسسة بجمهورية جيبوتي يوم الثلاثاء 3 مارس 2026 مبادرة إنسانية لفائدة المصابين بداء السكري.

وشملت هذه المبادرة توزيع أجهزة للقياس والمتابعة الصحية على نحو تسعين مستفيدا من المرضى المصابين بداء السكري، إلى جانب سلال غذائية متكاملة، في خطوة تروم التخفيف من الأعباء الصحية والاجتماعية التي تواجه هذه الفئة، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل.

وجرت مراسم هذا النشاط بحضور رئيس فرع المؤسسة بجيبوتي الشيخ علمي عبد الله عطر، والقائم بأعمال سفارة المملكة المغربية بجمهورية جيبوتي السيد محمد المدغري، إلى جانب عدد من أعضاء الفرع والمستفيدين من هذه العملية التضامنية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الشيخ علمي عبد الله عطر، رئيس فرع المؤسسة، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترجمة القيم الإسلامية إلى أعمال ملموسة تخدم الإنسان وتلامس احتياجاته اليومية، ولا سيما المرضى المصابين بداء السكري، مبرزا أن المؤسسة تحرص، من خلال مثل هذه المبادرات وتحت القيادة السامية لرئيسها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على تعزيز قيم التكافل والتضامن والعناية بالفئات التي تحتاج إلى مواكبة خاصة.

من جانبه، عبر القائم بأعمال سفارة المملكة المغربية بجيبوتي عن اعتزازه بالمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية، منوها بأن هذه الخطوة تندرج ضمن سلسلة من المبادرات التي تعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الروحية والثقافية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية جيبوتي.

كما تميز هذا اللقاء بتقديم عرض علمي وتوجيهي من طرف الدكتور أحمد ميجيل، خصص لشرح كيفية استعمال أجهزة القياس والمتابعة الصحية، مع إبراز أهميتها في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز فعالية التشخيص والمتابعة العلاجية، فضلا عن تقديم توضيحات دقيقة للمستفيدين حول السبل المثلى للتعامل مع المرض، وأهمية الالتزام بالتوجيهات الطبية واعتماد نمط حياة صحي.

وفي ختام اللقاء، انطلقت عملية توزيع الأجهزة الصحية والسلال الغذائية في أجواء طبعتها روح التضامن والتنظيم المحكم، مرفقة بإرشادات توعوية حول كيفية الاستخدام الأمثل للأجهزة. وقد عبر المستفيدون عن امتنانهم لهذه المبادرة التي ساهمت في التخفيف من أعباء المرض وكلفة المتابعة اليومية، وأدخلت عليهم وعلى أسرهم فرحة خاصة في هذا الشهر الفضيل.

وتواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المبادرات التضامنية، تعزيز قيم التضامن والتكافل وترسيخ روح الأخوة داخل المجتمعات الإفريقية، وذلك انسجاما مع الأهداف النبيلة التي أحدثت المؤسسة من أجلها، بمبادرة سامية من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

كلمات مفتاحية :