الغابون – مبادرات تضامنية وإنسانية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال شهر رمضان 1447

الغابون – مبادرات تضامنية وإنسانية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال شهر رمضان 1447

الغابون – مبادرات تضامنية وإنسانية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال شهر رمضان 1447
الغابون – مبادرات تضامنية وإنسانية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة خلال شهر رمضان 1447

في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عبر فروعها في مختلف بلدان القارة الإفريقية خلال شهر رمضان المبارك لسنة 1447 هـ/ 2026، نظم فرع المؤسسة بجمهورية الغابون عددا من المبادرات الاجتماعية والإنسانية لفائدة المجتمع المحلي بالعاصمة ليبرفيل.

وقد استهل فرع المؤسسة برنامجه الرمضاني بتنظيم حملة لتنظيف بعض المساجد بمدينة ليبرفيل يوم 15 فبراير 2026، شملت إزالة الأعشاب وتنظيف المرافق وتعقيم فضاءات العبادة ومحيطها، وذلك في مبادرة تروم تهيئة بيوت الله لاستقبال المصلين خلال هذا الشهر الفضيل في ظروف ملائمة، وترسيخ قيم العناية ببيوت الله والنظافة التي يحث عليها الدين الإسلامي.

وفي إطار البعد الإنساني لهذه الأنشطة، نظم فرع المؤسسة مبادرة تضامنية لفائدة نزلاء المركز الوطني لطب الشيخوخة بالمستشفى الجامعي بميلان في ليبرفيل (08 مارس)، تم خلالها تقديم مجموعة من المعدات والتجهيزات لفائدة المركز، من بينها أسرة طبية ومراتب وأغطية وكراسٍ متحركة، إلى جانب بعض المعدات اللوجستية التي من شأنها المساهمة في تحسين ظروف إقامة المسنين وتخفيف العبء عن الطاقم الطبي.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد السيد رشيد مبادينغا، رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية الغابون، أن هذه المبادرات تندرج في إطار البرنامج الرمضاني السنوي الذي يحرص الفرع على تنزيله خدمة للمجتمع، مبرزا أن قيم التضامن والتكافل التي يجسدها شهر رمضان المبارك تشكل دافعا لمواصلة مثل هذه الأنشطة الاجتماعية والإنسانية لفائدة الفئات الهشة.

من جهته، أشاد السيد عبد الله صبيحي، سفير المملكة المغربية لدى جمهورية الغابون، بهذه المبادرة الإنسانية، منوها بالدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في تعزيز العمل التضامني والاجتماعي بالقارة الإفريقية، وبما تجسده من روابط الأخوة والتعاون بين المملكة المغربية وباقي البلدان الإفريقية.

كما أكدت السيدة فرحان مينا غاسيتا، الكاتبة العامة لفرع المؤسسة بالغابون، أن البرنامج الرمضاني للفرع يتضمن عددا من الأنشطة الاجتماعية والدينية والصحية والبيئية، مشيرة إلى أن حملة تنظيف المساجد تندرج في إطار العناية ببيوت الله وتهيئتها لاستقبال المصلين خلال هذا الشهر المبارك.

وفي ختام هذه الأنشطة، عبر المسؤولون عن المركز والمستفيدون عن بالغ شكرهم وامتنانهم لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على عنايته الكريمة بالمجتمعات الإفريقية، وعلى دعمه المتواصل لمثل هذه المبادرات الإنسانية التي تجسد قيم الأخوة والتعاون والتكافل بين الشعوب.

وتواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المبادرات التضامنية، تعزيز قيم التضامن والتكافل وترسيخ روح الأخوة داخل المجتمعات الإفريقية، وذلك انسجاما مع الأهداف النبيلة التي أحدثت المؤسسة من أجلها، بمبادرة سامية من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

كلمات مفتاحية :