فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بمدغشقر يوزع مساعدات غذائية لفائدة طلبة معوزين بأنتاناناريفو

مدغشقر – في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة طيلة شهر رمضان الفضيل لسنة 1447هـ، وفي مبادرة إنسانية تجسد قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، قام فرع المؤسسة بجمهورية مدغشقر، ظهر يومه الأحد فاتح مارس 2026م، بتقديم مساعدات غذائية لفائدة الطلبة المنحدرين من أسر معوزة بالعاصمة أنتاناناريفو.
وقد استفادت من هذه العملية التضامنية أسر تنتمي إلى مختلف مكونات المجتمع الملغاشي، في مبادرة تعكس روح التآخي والتعايش وتعزز قيم التضامن الإنساني خلال هذا الشهر الفضيل.
كما شهدت هذه التظاهرة مشاركة الوفد المغربي الذي حل بجمهورية مدغشقر لإحياء ذكرى العاشر من رمضان، ذكرى وفاة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، حيث شكل حضوره دعما معنويا لهذه المبادرة التضامنية وتعبيرا عن ترابط الأنشطة الدينية والاجتماعية التي تنظمها المؤسسة خلال هذا الشهر المبارك.
وجرت هذه الفعالية بحضور الشيخ علي حميدو رئيس وأعضاء فرع المؤسسة، وعدد من الفاعلين المحليين، كما عرفت تغطية إعلامية واسعة بمشاركة عدد من القنوات الوطنية الإذاعية والتلفزية والرقمية، ما يعكس صدى هذه المبادرة وأثرها الإيجابي في الأوساط الاجتماعية والإعلامية.
وقد عبر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة التضامنية، منوهين بأثرها الإيجابي في التخفيف من معاناتهم وتحسين أوضاعهم المعيشية، ومشيدين بالجهود الإنسانية التي تبذلها المؤسسة لفائدة الفئات الهشة.
وتواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المبادرات التضامنية، تعزيز قيم التضامن والتكافل وترسيخ روح الأخوة داخل المجتمعات الإفريقية، وذلك انسجاما مع الأهداف النبيلة التي أحدثت المؤسسة من أجلها، بمبادرة سامية من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.