غامبيا – توزيع مساعدات للأسر والأرامل ودعم للكتاتيب القرآنية بمبادرة من مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

غامبيا – في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عبر فروعها في مختلف بلدان القارة الإفريقية خلال شهر رمضان المبارك لسنة 2026، نظم فرع المؤسسة بجمهورية غامبيا ثلاثة أنشطة تضامنية وعلمية لفائدة الفئات المحتاجة وطلبة الكتاتيب القرآنية.
وقد تمثلت المبادرة الأولى، التي نظمت يوم 19 فبراير 2026 بمقر المؤسسة في بانجول، في توزيع 150 سلة غذائية لفائدة الأسر المحتاجة، بحضور سفير المملكة المغربية في غامبيا الدكتور أحمد بلحاج، وسعادة القاضي عمر أحمد سيك الأمين العام لفرع المؤسسة، والدكتور بابا سيسي مدير جامعة الإحسان في غامبيا، إلى جانب عدد من العلماء والعالمات وجمع من المستفيدين ووسائل الإعلام المحلية.
وفي كلمة بالمناسبة، أشاد السفير المغربي بالمبادرة الملكية الكريمة التي يرعاها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكدا أنها تجسد قيم التضامن والتكافل وتبعث الأمل في نفوس الفئات المحتاجة. كما نوه بجهود رئيس الفرع الشيخ محمد الأمين توري في الإشراف على إنجاح هذه المبادرة.
من جهته أكد القاضي عمر أحمد سيك أن الحكامة التي تعتمدها الأمانة العامة للمؤسسة بالمملكة المغربية في تدبير برامجها تعكس حرصها على ترسيخ قيم التضامن والوحدة وخدمة الإسلام والمسلمين في القارة الإفريقية.
كما نقل الدكتور بابا سيسي، في كلمة نيابة عن رئيس الفرع، عبارات الشكر والامتنان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على رؤيته الحضارية الداعمة للعمل الديني والاجتماعي في إفريقيا، مشيدا بجهود الأمانة العامة للمؤسسة في توسيع نطاق هذه المبادرات.
أما النشاط الثاني، الذي احتضنته قرية كباركو يوم 22 فبراير 2026، فقد شمل تنظيم محاضرة علمية دينية تلتها مبادرة إنسانية تمثلت في تقديم دعم مالي لعشر أرامل من سكان القرية، بحضور عدد من العلماء وسكان المنطقة.
فيما تمثل النشاط الثالث، المنظم يوم 28 فبراير 2026، في زيارة خمسة مجالس علمية وكتاتيب قرآنية في عدد من المناطق بغامبيا، حيث قدم فرع المؤسسة دعما نقديا وسجادات لرؤساء هذه المؤسسات تشجيعا لجهودهم في تعليم القرآن الكريم ونشر العلوم الشرعية.
وقد تخللت هذه الزيارات دروس توجيهية ألقاها الأمين العام للفرع، أكد فيها أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تعمل على خدمة الإسلام وتعزيز قيم التضامن والأخوة بين المغرب وباقي الدول الإفريقية، إلى جانب دعم التعليم الديني وإحياء دور الكتاتيب القرآنية في القارة.
كما عبر المنظمون والمستفيدون عن شكرهم وامتنانهم لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على دعمه المتواصل للمبادرات التضامنية والأنشطة الدينية التي تعود بالنفع على المجتمعات الإفريقية.