بوركينا فاسو – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم عملية تضامنية لتوزيع سلات غذائية خلال شهر رمضان

بوركينا فاسو – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم عملية تضامنية لتوزيع سلات غذائية خلال شهر رمضان

بوركينا فاسو – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم عملية تضامنية لتوزيع سلات غذائية خلال شهر رمضان
بوركينا فاسو – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم عملية تضامنية لتوزيع سلات غذائية خلال شهر رمضان

في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عبر فروعها في مختلف بلدان القارة الإفريقية خلال شهر رمضان المبارك لسنة 1447هـ الموافق لـ2026م، نظم فرع المؤسسة بجمهورية بوركينا فاسو يوم الأحد 1 مارس 2026 بمدينة واغادوغو عملية تضامنية لفائدة الأسر المحتاجة.

وقد شملت هذه المبادرة توزيع 150 سلة غذائية تحتوي على مواد أساسية، وذلك بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر المستفيدة ومساعدتها على قضاء شهر رمضان المبارك في ظروف أفضل. كما تم تقديم دعم مالي لفائدة أعضاء المكتب التنفيذي للفرع لمساعدتهم في تنفيذ هذا النشاط الاجتماعي.

وجرت فعاليات توزيع المساعدات بحضور رئيس فرع المؤسسة ببوركينا فاسو الإمام أبو بكر يوغو، إلى جانب ممثل سفارة المملكة المغربية ببوركينا فاسو السيد طارق الغزالي، وعدد من أعضاء الفرع وممثلي الجمعيات الإسلامية، فضلا عن المستفيدين من هذه العملية التضامنية.

وفي كلمة بالمناسبة، رحب رئيس الفرع بالحضور، معبرا عن خالص الشكر والامتنان إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، على عنايته المتواصلة بالمبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تعزز قيم التضامن والتكافل بين شعوب القارة الإفريقية، وتسهم في توطيد الروابط الروحية والأخوية بينها.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التضامنية التي تنفذها فروع المؤسسة في مختلف الدول الإفريقية خلال شهر رمضان، ترسيخا لقيم التعاون والإحسان التي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف، وتعزيزا لروح التضامن بين المسلمين.

وتواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المبادرات التضامنية، تعزيز قيم التضامن والتكافل وترسيخ روح الأخوة داخل المجتمعات الإفريقية، وذلك انسجاما مع الأهداف النبيلة التي أحدثت المؤسسة من أجلها، بمبادرة سامية من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

كلمات مفتاحية :