بنين – فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم عددا من المبادرات الاجتماعية لفائدة الأسر المعوزة والمرضى والتلاميذ

في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عبر فروعها في مختلف بلدان القارة الإفريقية خلال شهر رمضان المبارك لسنة 1447 هـ، نظم فرع المؤسسة بجمهورية بنين، خلال شهر فبراير 2026، عددا من المبادرات الاجتماعية لفائدة فئات مختلفة من المجتمع، شملت الأسر المعوزة والمرضى والتلاميذ.
وفي هذا السياق، نظم فرع المؤسسة بمدينة كوتونو عملية تضامنية تم خلالها توزيع سلال غذائية لفائدة حوالي خمسين أسرة في وضعية اجتماعية صعبة، وذلك بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عن هذه الأسر وتعزيز قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.
كما قام الفرع بمبادرة اجتماعية أخرى لفائدة المرضى بأحد المراكز الاستشفائية بمدينة باراكو، حيث تم توزيع مساعدات غذائية ومادية وباقات من الورود على المرضى، في خطوة تروم إدخال السرور إلى نفوسهم ومواساتهم في ظروفهم الصحية.
وفي إطار دعم التمدرس وتحسين ظروف التعليم، نظم فرع المؤسسة مبادرة اجتماعية بمنطقة أكپرو-ميسيريتي تم خلالها تقديم تجهيزات ومعدات مدرسية لفائدة إحدى المؤسسات التعليمية، شملت طاولات ومقاعد دراسية لفائدة التلاميذ، بما يساهم في تحسين ظروف التحصيل الدراسي.
وتندرج هذه المبادرات في إطار البرنامج الاجتماعي لفرع المؤسسة ببنين، الرامي إلى ترسيخ قيم التضامن والتآزر والتكافل الاجتماعي، والمساهمة في دعم الفئات الهشة، انسجاما مع الأهداف النبيلة التي تضطلع بها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في خدمة المجتمعات الإفريقية وتعزيز قيم الإسلام السمحة القائمة على الرحمة والتعاون.
وجرت هذه الأنشطة بحضور رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية بنين الشيخ عبد الرحيم شئت، إلى جانب عدد من أعضاء الفرع، وشخصيات دينية وتربوية ومحلية، وممثلي المؤسسات المستفيدة، فضلا عن حضور عدد من المستفيدين من هذه المبادرات الاجتماعية، حيث شكلت المناسبة فرصة للتأكيد على أهمية ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع.
كما عبر المستفيدون وعدد من المسؤولين المحليين عن امتنانهم لهذه المبادرات الاجتماعية التي تجسد روح التضامن الإنساني وتشكل دعما مهما للفئات المستفيدة، معربين عن خالص شكرهم وامتنانهم لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عنايته المتواصلة بالمجتمعات الإفريقية، ومثمنين الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في نشر قيم التضامن والتكافل وخدمة الفئات المحتاجة.
وتواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المبادرات التضامنية، تعزيز قيم التضامن والتكافل وترسيخ روح الأخوة داخل المجتمعات الإفريقية، وذلك انسجاما مع الأهداف النبيلة التي أحدثت المؤسسة من أجلها، بمبادرة سامية من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.