رواندا – فرع المؤسسة يوزع معدات مهنية لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة بعد استفادتهم من برنامج للتكوين المهني

في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عبر فروعها في مختلف بلدان القارة الإفريقية خلال شهر رمضان المبارك لسنة 1447، وفي سياق الجهود الرامية إلى دعم إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم اقتصاديا، أشرف فرع المؤسسة بجمهورية رواندا يوم الخميس 05 مارس 2026، على تنظيم نشاط اجتماعي تم خلاله توزيع معدات مهنية لفائدة عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين سبق أن استفادوا من برنامج للتكوين المهني استمر لمدة عام كامل.
وقد مكن هذا البرنامج التكويني المستفيدين من اكتساب مهارات عملية في عدد من المجالات المهنية، من بينها الخياطة وبعض الأنشطة المدرة للدخل، بما يساعدهم على الولوج إلى سوق العمل وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاقتصادية.
وفي ختام هذا البرنامج، تم توزيع مجموعة من المعدات المهنية الأساسية على المستفيدين، وذلك بهدف مساعدتهم على استثمار المهارات التي اكتسبوها خلال فترة التكوين وإطلاق مشاريع صغيرة مدرة للدخل.
وقد جرى تنظيم هذا النشاط بحضور رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية رواندا الشيخ سليم هيتيمانا، إلى جانب مفتي جمهورية رواندا الشيخ موسى سنداييغايا، وعدد من أعضاء الفرع وشخصيات دينية وعلمية في رواندا.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس فرع المؤسسة أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي يجسدها شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من وسائل العمل والإنتاج يعد مدخلا أساسيا لتعزيز اندماجهم في المجتمع وتحسين أوضاعهم المعيشية. كما عبر عن خالص الشكر والامتنان لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عنايته المتواصلة بالعمل الديني والتضامني في القارة الإفريقية، منوها بالدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في دعم المبادرات الاجتماعية والإنسانية لفائدة الفئات الهشة.
من جهته، أعرب مفتي جمهورية رواندا عن تقديره للدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في دعم المبادرات الاجتماعية والإنسانية لفائدة المسلمين في رواندا، مؤكدا أن مثل هذه البرامج تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تنمية مجتمعية شاملة تقوم على التمكين الاقتصادي والاستقلالية.
وتواصل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المبادرات التضامنية، تعزيز قيم التضامن والتكافل وترسيخ روح الأخوة داخل المجتمعات الإفريقية، وذلك انسجاما مع الأهداف النبيلة التي أحدثت المؤسسة من أجلها، بمبادرة سامية من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.