مهام إمارة المؤمنين الدينية والدنيوية في ضوء المقاصد الشرعية.

مهام إمارة المؤمنين الدينية والدنيوية في ضوء المقاصد الشرعية.

الأستاذ عبد الحميد العلمي أستاذ أصول الدين بجامعة القرويين بفاس ومدير تحرير مجلة العلماء الأفارقة
الأستاذ عبد الحميد العلمي أستاذ أصول الدين بجامعة القرويين بفاس ومدير تحرير مجلة العلماء الأفارقة

قال الدكتور عبد الحميد العلمي أستاذ أصول الدين في جامعة القرويين إن شعوب وبلدان الغرب الإسلامي أرست دعائم التدين في هذا المصر من العالم الإسلامي منذ وقت مبكر من التاريخ، حتى أصبح نبراسا يقتدى، ونموذجا يحتذى.

جاء حديث الدكتور العلمي في مداخلته في اليوم الثالث من الدورة التواصلية العلمية الثالثة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي اختير لها عنوان: إمارة المؤمنين ومكانتها المرجعية في حفظ الثوابت الدينية المشتركة.

وأضاف الدكتور العلمي أن أهل المغرب في تأسيس نموذجهم في التدين استعانوا بما فطرهم الله عليه من حب الدين، وتعظيم النبي الأمين، واتباع من له انتساب لدوحة خاتم المرسلين في شخص أمير المؤمنين.

وأكد الدكتور العلمي أن لإمارة المؤمنين حضورا دينيا ودنيويا في النموذج المغربي حيث أنه لا يمكن الحديث عن انفكاك الديني عن الدنيوي فيه. كما نوه بأبعاد ذلك الحضور النموذجي في السياقين الإفريقي والعالمي.

وفي الأخير عدد الدكتور العلمي مهام أمير المؤمنين في تدبير شؤون المسلمين بما يحقق مصالحهم ويضمن كرامتهم واستقرار أحوالهم في أمورهم الدينية والدنيوية.