المكانة المرجعية لإمارة المؤمنين كعامل نهضة علمية وروحية

المكانة المرجعية لإمارة المؤمنين كعامل نهضة علمية وروحية

الشيخ أبو بكر فوفانا رئيس المجلس الأعلى للأئمة ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية الكوت ديفوار
الشيخ أبو بكر فوفانا رئيس المجلس الأعلى للأئمة ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية الكوت ديفوار

أشاد فضيلة الشيخ أبوبكر فوفانا، شيخ الأئمة بالمجلس الأعلى للأئمة ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية كوت ديفوار بالمكانة المرجعية لإمارة المؤمنين كعامل نهضة علمية وروحية تنبعث من المغرب لتعم العالم.

وكان ذلك خلال تناوله الكلمة باسم العلماء الأفارقة في ختام  فعاليات اليوم الأول من الدورة التواصلية العلمية الثالثة التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في موضوع: إمارة المؤمنين ومكانتها المرجعية في حفظ الثوابت الدينية المشتركة.

وأكد السيد فوفانا أن “استحضار واستلهام المكانة المرجعية لإمارة المؤمنين رسالةٌ فاضلة وأمانة نبيلة في عنق علماء هذه الأمة. وهي، يضيف السيد فوفانا، أمانة تمليها ضرورة العناية بالشأن الديني بشتى وسائل العناية، وحفظ الثوابت الدينية المشتركة بكل أنواع الحفاظ الممكنة”.

ونوه السيد أبوبكر فوفانا بمبادرات أمير المؤمنين من أجل “توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين بأرجاء القارة الإفريقية، والتعريف بقيم الإسلام السمحة، بالإضافة إلى إشاعة روح التسامح والاعتدال والوسطية، وخدمة الأمن والاستقرار والتنمية في جميع ربوع القارة”.

واعتبر الشيخ أبو بكر فوفانا هذه الدورة التواصلية ثمرة من ثمرات مبادرات إمارة المؤمنين التي تسعى إلى تحقيق الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، كما تؤسس قواعد التفاهم بين الثقافات والحضارات الإنسانية، مشيدا بحرص إمارة المومنين على “جلب مصالح الأمة وحماية مقدساتها، وتحصيل ضرورياتها في حفظ دينها وأمنها”.

وعاد السيد فوفانا ليؤكد أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة سهرت منذ تأسيسها على ربط الصلات وتوطيد العلاقات، وتوحيد الطاقات في مجال خدمة الشأن الديني والتنموي على الصعيد الإفريقي”، مشيدا بدعوة أمير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس إلى تمتين جسور التعاون، وتقوية أواصره بين علماء القارة الإفريقية، من أجل النهوض برسالتهم الدينية، والتعريف بقيم الإسلام السمحة، وترسيخ الثوابت الشرعية المرعية، والتي تسعى إلى إشاعة روح التسامح والاعتدال والوسطية.