أهمية التواصل الرقمي في حماية الثوابت الدينية وتعزيز الروابط بين أعضاء المؤسسة وفروعها

أهمية التواصل الرقمي في حماية الثوابت الدينية وتعزيز الروابط بين أعضاء المؤسسة وفروعها

السيد أحمد التوفيق الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.
السيد أحمد التوفيق الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

قال السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، إن الهدف من إطلاق الوسائل التواصلية للمؤسسة هو التواصي بالحق والتواصي بالصبر، وذلك في كلمته التوجيهية في افتتاح الدورة التواصلية العلمية الثالثة التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في موضوع: إمارة المؤمنين ومكانتها المرجعية في حفظ الثوابت الدينية المشتركة أيام 12 و13 و14 رمضان 1440 هـ الموافق لـ 18 و19 و20 ماي 2019 بالرباط.

واستند معالي الوزير في كلامه إلى ما ورد في خطاب أمير المؤمنين في تنصيب مجلس المؤسسة الذي وضح فيه الأهداف وهوية المؤسسة، التي هي إطار للتعاون بين العلماء، من أجل حماية الدين وبيضته، وهو مبدأ قرآني أصيل.

وأكد السيد الوزير أن الحق عليه دار تاريخ الإنسانية في مواجهة الباطل، وعلى الصبر أيضا وهو الحكمة وأن في اجتماع الحق والحكمة، يحتاج الناس إلى نماذج بشرية يقتدون بها، والمسلمون أحوج ما يكونون لنماذج العلماء لا إلى أهل الأهواء…

وبعدما ذكر بالخطاب التأسيسي لأمير المؤمنين حفظه لله، أكد معاليه على جملة نقط توجيهية في عمل المؤسسة من أبرزها:

  1. لا يتعلق الأمر في المؤسسة بإدارة مركزية في الرباط، وإنما هي إطار للتعاون على الخير بين جميع العلماء الأفارقة أينما كانوا.
  2. إن المؤسسة لا تشبه جمعيات أخرى، فهي لا تقدح في أحد، ولا تتنافس مع أحد، وتتعاون مع كل من له نفس الأهداف على الخير…
  3. إن علماء إفريقيا مطالبون بحماية أنفسهم وأهليهم ودينهم متعلقين في ذلك بقيمهم الإنسانية والخيرية.
  4. إن حفظ كليات الدين هو المشترك بين الأفارقة، وأن المسلمين مطالبون بالواجبات نفسها على سبيل الخير والنجاة والنصح لبعضهم البعض.
  5. لا يقصد في إمارة المؤمنين الجانب السياسي، فلكل بلد دستوره، لكن تمسك علماء إفريقيا بإمارة المؤمنين هو لحماية كليات الدين، التي تعد من واجبات الإمامة العظمى…
  6. من كليات الدين الخمسة المطلوب حفظها: النفس، والعقل المرجعي الذي هو المعروف، والمال دفعا للفتنة وجلبا للاستقرار، والعرض، أي الكرامة الإنسانية، فمرجعية إمارة المؤمنين لازمة لحفظ هذه الكليات باتفاق العلماء.
  7. إن المؤسسة، وكما هو مقرر في هذه الدورة، أعلنت إطلاق وسائل التواصل العلمي والاجتماعي والإعلامي بالإعلان عن موقعها الإلكتروني، ومجلتها العلمية المحكمة لخدمة الأهداف النبيلة التي سطرتها، وسيكون ذلك بإشراف العلماء توجيها وتوصيلا وتقويما.